نتنياهو عند بوتين لإنقاذ نفسه

09.04.2019

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف شفيدوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول ما تسميه كاتبة المقال نجاح إسرائيل في استغلال روسيا لخدمة مصالحها.

وجاء في المقال: وصل بنيامين نتنياهو إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، علما بأنه كان في روسيا في الـ 27 من فبراير.

فما الذي دفع بيبي للظهور في الكرملين الآن؟ أولاً، لديه قريباً انتخابات، وتحديدا بعد أربعة أيام. بالنسبة لنتنياهو، مخاطر الهزيمة كبيرة. فمنافسه الأول، بيني غانتز، يحظى بشعبية كبيرة بين الناخبين المتدينين. ومن بين أسباب زيارة نتنياهو لموسكو، حاجته إلى كسب أصوات اليهود الناطقين بالروسية.

يشارك هذا الرأي المستشرق الروسي والباحث السياسي أوليغ غوشين، فيقول:

في إسرائيل، مليونا يهودي روسي. قد يحبون بوتين أو لا يحبونه، لكن كثيرين منهم لا يستطيعون إلا أن يحبوا فترة شبابهم. إنهم يريدون علاقات جيدة مع روسيا. بالإضافة إلى ذلك، لدى إسرائيل أسئلة كثيرة تتعلق بسوريا. وهنا ايران السيئة السمعة. إنها على المستوى الرسمي تهدد إسرائيل، ولا يمكن فعل شيء حيال ذلك، فطهران ترى أن إسرائيل يجب ألا تكون.

وشاءت الظروف أن القوة الحقيقية الوحيدة التي يمكن لنتنياهو والسلطات الإسرائيلية من خلالها التواصل مع إيران هي موسكو. فليس لأي جهة أخرى تأثير حقيقي على الفرس عدا روسيا. نفوذنا محدود أيضا، لكنه على الأقل موجود.

وقد جاء نتنياهو إلى هنا قبل أيام قليلة من الانتخابات بسبب الرغبة في تحقيق نتيجة أفضل، ولأنه يحتاج إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع موسكو من أجل أمن حدود بلاده والهدوء في سوريا.

هل تعتقد أن نتنياهو سيبقى في السلطة؟

نعم. لديه كل الفرص.

وروسيا سوف تساعده في ذلك؟

أجل، هكذا يبدو.