تسجيل صوتي مسرب لدبلوماسي سوري سابف يكشف المستور عن المعارضة السورية

تسجيل صوتي مسرب لدبلوماسي سوري سابف يكشف المستور عن المعارضة السورية
السبت, 24 أغسطس, 2019 - 15:20

كشف موقع اخباري عن تسجيل صوتي جرى تسريبه مؤخرا للسفير السوري المنشق " نواف الفارس " يعبر فيه عن سخطه الكبير على المعارضة السياسية السورية لعدم تنسيقها مع إسرائيل بشكل يعرف أن إسرائيل هي مفتاح السلم والحرب في سوريا وهي الحل العملي لإسقاط الرئيس السوري " بشار الأسد ".

التسجيل الذي حصلت عليه وكالة أنباء آسيا يُظهر " الفارس " كمن يطرح نفسه للتنسيق السياسي العلني مع إسرائيل وسط أحاديث عن نشوء ما يُمكن تسميته " منصة تل أبيب " تُضاف إلى تشكيلة المعارضات السورية التي تعمل من دول تشتغل بالضد من الحكم في سوريا. كما في منصة الرياض والائتلاف السوري المعارض المحسوبة على السعودية وتركيا ، أو محايدة كمنصة القاهرة ، أو كمنصة موسكو التي تتواءم و الحكومة السورية .

ومما جاء في التسجيل الذي يوجه الحديث فيه لشخص يبدو أنه من قيادات المعارضة السياسية مخاطباً إياه بأخي " هشام " فيقول : " لم نوفق كمعارضة بقيادة تفهم وتشتغل سياسة صح ، إسرائيل هي الدور الأول والفصل بموضوع السلم والحرب في سورية ، وبموضوع بشار أيضاً ، هذا رأيي ويجوز غلط ، هذه قناعتي بشكل شخصي ، أما الأشخاص الذين زاروا إسرائيل ، فالزيارات الفردية مابتفيد إلا إذا كانت من شخص وطني كثير وفهيم بالسياسة كثير فهذا ممكن أن يؤثر على الرأي العام ورأي القيادة الإسرائيلية ، أما الناس العاديين يروحون ويشغلونهم الإسرائيليون عندهم مخبرين فهذا ما يفيد ، هذا يضر ما يفيد .

أما زيارة شخصيات أنا أذكر الدكتور " كمال اللبواني " إنسان فهيم شخصية وطنية ومعارض، أنا بتقديري زيارته نفعت القضية ما ضرت يعني ، حسب ما فهمت منه ومن الأجواء التي حوله ، يعني غيرت شيء قليل من قناعات الإسرائيليين ، الزيارات العادية بشكل عام ماتفيد ، أما لو عندنا قيادة بشكل مزبوط واثقة من حالها وقرارها وطني وسيدة قرارها ، يجوز هي تتواصل وتوصل مع القيادة الإسرائيلية لتفاهمات مستقبلية في سورية وتكسب القيادة الإسرائيلية والموقف الإسرائيلي.

ويتابع " الفارس " قائلاً : الشمس لاتغطى بغربال ، القرار بالموضوع السوري في يد إسرائيل ، إن قلنا نعم أو قلنا لا ، أمريكا لن تساعدنا بشعرة إلا بموافقة إسرائيل ، أوروبا لن تساعدنا بكلمة إلا بموافقة إسرائيل ، كل العالم لن يساعدنا بكلمة إلا بموافقة إسرائيل ، هم قرارهم مؤثر ، مؤثر بشكل كبير ، إن قلنا نعم أو قلنا لا ، تريدون الرأي الشخصي وأنا صريح لو أنا بقيادات المعارضة من البدايات وقت كانت الثورة على الأرض ثورة حقيقية ، كنا اشتغلنا سياسة صح وكنا كسبنا الموقف الإسرائيلي إلى جانبنا ، لكن للأسف الزيارات الفردية يعني مخبرين ، عمالات ، وهذه لا تفيد القضية ، العملاء لايفيدون القضية ، من يفيدها صاحب الموقف الوطني ويكون في قرار جماعي ، قرار مدروس وموافق عليه حتى من القواعد الشعبية ، وحتى من الثوار ، يكون القرار طالع من تحت لفوق ، أوكي ، ولو أنهم قيادة المعارضة قيادة محترمة تاخذ هذه الموافقات ، تاخذها من قيادات الحراك الثوري ، أنا واثق تأخذها ، بس ماهم خرج ، اهتموا بالدولارات فقط فقط ، والخطابات على شاشات التلفزيون "