إطلاق "الناتو العربي" رسميا من السعودية

الجمعة, 19 يوليو, 2019 - 10:08

بعد أنباء عن استعداد الولايات المتحدة إرسال قواتها العسكرية إلى المملكة العربية السعودية وأشارت الإدارة الأمريكية أن حوالي 1000 عنصر عسكري إضافي سيتم إرسالهم إلى المنطقة المتوترة.

وكشف خبير عسكري عن الخطوة الأمريكية من إرسال عسكريين إلى السعودية  قائلا "إرسال أمريكا لجنودها الى هذه القاعدة كونها تقع شرق الرياض بالإضافة لبعدها عن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية" من وجهة نظره.

وأضاف قائلا  "إن إرسال 500 جندي في البداية هو لرفع مستوى كفاءة المطار بالإضافة لتأمين و إعادة الانتشار هناك بالإضافة لوقوع المطار في منطقة صحراوية يسهل عملية التأمين البرية لقربه من المناطق الحيوية ولبعده في نفس الوقت عن صواريخ الحوثيين".

وحول إمكانية إعتبار هذه الخطوة موجهة ضد إيران، أجاب الخبير قائلا " الجانب الامريكي يستعد لكل السيناريوهات من ضمنها إمكانية الرد الإيراني أو حرب بالوكالة والاستعداد للصدام العسكري، فبالإضافة لوجود حاملات طائرات والطرادات المرافقة لها لابد من وجود دعم ومؤازرة".

وتابع قائلا " في عام 2012 أجرت أمريكا دراسة في حال بادرت إيران بالهجوم الامر الذي سيؤدي لخسارة أمريكا لحاملة طائراتها والطرادات لمرافقة لها، واحتمالية أن تبدأ إيران الحرب من جانب واحد في ظل العقوبات الامريكية و الوضع الاقتصادي الخانق في البلاد، ستكون أمريكا جاهزة بتأهيل المطار وبصواريخها والمضادات الأرضية، لأن قواعدها تؤمن مواقع حيوية في المملكة ودول الخليج".

وتابع قائلا  "الأهم لأمريكا هو تأمين الممرات النفطية ومصادر الطاقة، كما وأنها تمارس حربا نفسية فبحشدها لهذه القوات ستقدم الدعم النفسي لـ"الطابور الخامس" من أجل أن يبدأ بالتحرك في الداخل الإيراني، الأمر الذي سيمنح أمريكا فرصة سانحة لضرب المواقع الحيوية في إيران".

من جهته اعتبر الخبير الروسي  بوريس دولجوف، الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بأن خطوة أمريكا بإرسال جنودها الى السعودية، بأنها كتلك التي سبقت الحرب ضد العراق، مدعين بانهم نشروا جنودهم لحماية المملكة العربية السعودية".

وأضاف دولجوف قائلا " إن فكرة الولايات المتحدة الامريكية لإنشاء "ناتو عربي" تتقدم تدريجيا نحو الامام".

واختتم قائلا " الآن يوجد صراع مع إيران ويمكن ان تتطور هذه المواجهة الأمر الذي يعد خطيرا لجميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، وتعزي الوجود الأمريكي في المنطقة سيؤدي لتفاقم الوضع".