سوريا... تسريب صورة لمعمل سكر حكومي قبل إيقافه تحصد آلاف التفاعلات... صور

السبت, 4 يوليو, 2020 - 22:05

تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي في سوريا صورة  قالت إنها لمعمل سكر سلحب قبل إيقافه عن العمل بقرار حيث ظهرت في الصورة مئات شاحنات الشوندر السكري وهي تستعد لإفراغ حمولتها في المعمل الذي كان ينتج السكر بشكل محلي قبل أن يتم إيقافه وتتحول سوريا بشكل شبه كامل لاستيراد السكر بالقطع الأجنبي.

ويستغرب متابعون للشأن السوري، حيث تستطيع سوريا التوقف عن استيراد الزيوت النباتية والسكر والأعلاف إذا قامت بزراعة الشوندر السكري وفول الصويا وعباد الشمس والذرة بعد موسمي الشعير والقمح أو بالتوازي معهما، ويرى متابعون أنه بدلا من تحويل الطاقات المالية لتمويل إنتاج وزراعة هذه المواد ودعم صناعة الأسمدة اللازمة لها، تقوم الجهات الاقتصادية الحكومية بالاعتماد على الاستيراد.

من جهته طالب العالم السوري أمجد حسن بدران بإقالة وزير الزراعة السوري وكتب على صفحته الرسمية على فيسبوك:

إن الإقتصاد الزراعي ينزف من شريانه...... ودمهُ: قمحٌ وسكر....
واضاف: "إقالة وزير الزراعة أحمد القادري: "بديهة رياضية علمية" تأخرت كثيراً...
كثيرون يقولون لي:
كل ماطالبت بإقالته يادكتور.... سيبقوه!!!!!
وأرد: 
اعملوا اللي بدكن ياه!!!! أنا أقول رأيي العلمي والإداري الموثق بالأرقام العلمية وبالوقائع عن القدرة الشرائية للناس وعن جوعهم وتململهم وحذرت منه قبل وقوعه وطرحت حلول!!!...
أكرر:

وزارة الزراعة مترهلة والمتحكمين بها كبار جداً في العمر وفكرهم لايناسب المرحلة "سبقهم الزمن وهم وراء مكاتبهم".

هيئة البحوث الزراعية: تحت الصفر... (رغم فيها خامات وطاقات!!!!)

مؤسسات كثيرة في الوزارة: صفر... أو تحت خمسة بالمائة من طاقتها!!!!

القامات العلمية في الجامعة كثير منها: ذليل أو حسود (حتى بين بعضهم) أو جبان أو مستزلم أو بدو السترة بس...الخ
في حين:
الكفاءات في الجامعة ووزارة الزراعة وهيئة البحوث وبين الفلاحين ورجال القطاع الخاص: معبااااية وقادرة....
الوضع اليوم في وزارة الزراعة يشبه:
جريح حرب ينزف.................. والإخلاء يتأخر...

تأخر علينا الإخلاء أكثر من يومين في الأفتريس في الغوطة الشرقية في 2012 فوضعنا الجرحى في غرفة حيث علا صراخهم فجلست على جدران الغرفة الخارجية مع ضابطين ولم نجرؤ على مواجهة عيون الجرحى رغم أننا لم نكن مقصرين... فقد كنا محاصرين من كل الإتجاهات.... كنا ندخل كل ربع ساعة ودون مواجهة العيون كنا نعانق الأجساد النازفة ونطالب: بالصبر... لماذا نكرر الأمر في وزاراتنا ونجلس على حيطانها... خبروني:
أنا كنت أعرف تماماً من يحاصرني في الأفتريس 2012 فمن من يحاصرنا اليوم حتى لسنا قادرين على الإخلاء!!!!