سوريا مائدة دسمة على طاولة أردوغان وبوتين في روسيا

سوريا مائدة دسمة على طاولة أردوغان وبوتين في روسيا
الثلاثاء, 22 أكتوبر, 2019 - 13:19

يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موسكو اليوم ليتلقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وستتركز المحاور بشأن سوريا والعملية التركية العسكرية والعلاقات الثنائية بين الدولتين.

رغم أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان يتبنيان مصالح متباينة في سوريا إلا أنهما يظهران بمظهر المتحالفين. وربما يظهر الرئيسان بهذا الشكل مرة أخرى عندما يلتقيان بعد ظهر  الثلاثاء (22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019) في مدينة سوتشي على البحر الأسود، تحت أشجار النخيل، وذلك في اليوم الذي تنتهي فيه الهدنة الحالية شمال سوريا.

ويرى خبير الشؤون الخارجية الروسي، فيودور لوكيانوف، أن روسيا أصبحت الفاعل الوحيد والحقيقي في المنطقة. وأصبح الكرملين الآن يجني ثمار سياسته الدؤوبة ودبلوماسيته المرنة، حسب تعبيره. ويقول لوكيانوف إن موسكو لم تنجر إلى تحالفات، بل تحدثت مع الجميع وردت بشكل براغماتي على المواقف، خاصة على أخطاء الآخرين.

ورغم كل الحذر وعدم اليقين فيما يتعلق بالتطور الذي لا يمكن تحسبه، فإن البعض في موسكو يرون أن هناك أسبابا تدعو للاحتفال بالنصر. بالنسبة لروسيا، فإن انسحاب القوات الأمريكية انتصار مرحلي آخر من أجل الحفاظ على سلطة الأسد.

وأشار الخبير الروسي أن  لقاء سوتشي بين بوتين وأردوغان سيثمر عن شراء  تركيا للمزيدا من الأسلحة من روسيا، من بينها مقاتلات سوخوي سو 35 و سو 57، بعد منظمة الصواريخ إس 400.

ورغم احتمال إشارة بوتين خلال لقائه مع أردوغان، إلى المخاوف الروسية التي تتمحور بشكل خاص حول الإسلاميين الذين يمكن أن يمثلوا مصدر خطر، بعد فرارهم من المعسكرات التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية، فإن الرئيسين، الروسي والتركي، أكدا لبعضهما البعض خلال العديد من المكالمات الهاتفية ضرورة المضي قدما في العلاقات بين البلدين.