روسيا تؤكد رسميا دعما المطلق للأسد واقتراب تحرير إدلب بالقوة النارية

الجمعة, 22 مايو, 2020 - 21:54

أكدت روسيا وقوفها المطلق إلى جانب دمشق والرئيس السوري بشار الأسد والشعب السوري، مشيرة إلى أن إدلب الآن مليئة بالإرهابيين وأنها ستقف مع الجيش السوري في عملية تحرير إدلب.

وأعلن السفير الروسي في دمشق  ألكسندر يفيموف اليوم الخميس أن العلاقة بين دمشق وموسكو في هذه الفترة هي أقوى من أي وقت مضى وتتصف بالصداقة والإستراتيجية، وتهدف إلى تحقيق أهداف الشعبين الروسي والسوري معا، في لقاء له مع جريدة “الوطن” السورية.

ووصف السفير الروسي ما تتناقله بعض وسائل الإعلام المعادية للمحور الروسي السوري حول العلاقة بين موسكو ودمشق والرئيس السوري بشار الأسد، بأنها أخبار كاذبة ومزيفة يستفاد منها خصوم روسيا وسوريا، وهي إشاعات ومحاولات “مثيرة للشفقة” لاستهداف العلاقة الروسية السورية.

وأكد يفيموف أن هذه الاستهدافات الإعلامية ستفشل بل أنها فشلت فعلا، وقال: “القافلة تسير والكلاب تعوي”.

وأعلن السفير الروسي أن اتفاق إدلب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان لم يتم تنفيذه بالشكل الكامل، ولم تنجح الدوريات الروسية التركية في إكمال طريقها، مع معلومات عن تحركات وحشود تركية في شمالي البلاد. وصرح بأن الفصائل المسلحة ترفض الاتفاق وتعرقله ولا تعرتف به، وتستهدف مواقع الجيش السوري، وتجبره على الرد من أجل أن تتهمه بأنه خرق الاتفاق.

وأشاد السفير الروسي باتفاق موسكو بين روسيا وتركيا حول وقف إطلاق النار في إدلب معتبرا أنه ثبت سيطرة الجيش السوري على الأراضي التي حررها في معركة تحرير إدلب الأخيرة.

وأكد أن إدلب ليست كما يقولون عنها “ملجأ المعارضة المعتدلة الأخير”، بل هي الآن مركز الإرهاب والمجرمين الذين لا يجوز السماح بوجودهم للأبد.

وكشف أن اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب لا يلغي حتمية محاربة الإرهاب بالقوة النارية، وإستعادة الأراضي وإعادتها إلى الدولة السورية بأسرع وقت ممكن.

حول العقوبات الاقتصادية
وهاجم السفير الروسي في دمشق العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والغرب على سوريا، محذرا من أن استمرار هذه العقوبات قد يؤدي إلى نتائج كارثية، وبالتالي يجب رفع هذه العقوبات والحصار بشكل فوري.

وأعاد التذكير أن روسيا لن تترك أصدقاءها السوريين من دون دعم وستواصل دعم الدولة السورية الشرعية، ومساعدتها في الدفاع عن حقوق الشعب السوري، ضمن القانون الدولي.