روسيا تدعو الرئيس الجزائري لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

روسيا تدعو الرئيس الجزائري لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
الجمعة, 29 مايو, 2020 - 12:34

أعلنت روسيا أنها أرسلت دعوة رسمية إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لزيارة موسكو بعد الانتهاء من وباء فيروس كورونا المستجد.

وجاء هذا الإعلان على لسان السفير الروسي في الجزائر، إيغور بيلييف، الذي أكد أنه حصل اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تلقى خلاله الرئيس الجزائري دعوة للقيام بزيارة رسمية لروسيا. وما تزال هذه الدعوة سارية، وستتم بعد الانتهاء من جائحة كورونا".

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن روسيا والجزائر كانتا تقليديا على علاقات ودية تم رفعها إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية في عام 2001.

وأضاف: "لقد ساعدت بلادنا الجزائر في نضالها من أجل الاستقلال، وفي إقامة الدولة الجزائرية، وتنمية الصناعة الوطنية، وتدريب الموظفين المؤهلين في مختلف التخصصات. ويستمر التعاون الوثيق والمثمر حتى يومنا هذا. وتسعى روسيا دائمًا لمساعدة أصدقائها، خاصة في الأوقات الصعبة".

وكما أشار بلييف، فإن الطبيعة الخاصة للعلاقات الثنائية بين روسيا والجزائر لم تسمح لموسكو بتجاهل طلب القيادة الجزائرية للمساعدة في مكافحة عدوى الفيروس التاجي.

وعلى صعيد آخر، قال سفير روسيا لدى الجزائر، إيغور بيلييف، إن موسكو تبدي اهتماما كبيرا بتعميق التنسيق في المجال الثنائي، والمجالات متعددة الأطراف في مسألة أسعار المحروقات في الأسواق العالمية، بما في ذلك من خلال عدد من منظمات الطاقة الدولية.

ولفت السفير الروسي: "نبدي اهتماما خاصا بتعميق التنسيق في المجال الثنائي والمجالات متعددة الأطراف في مسألة أسعار المحروقات في الأسواق العالمية، بما في ذلك في إطار منظمة الدول المصدرة للغاز و"أوبك +".

كما أضاف السفير الروسي في تعليقه على أبعاد التعاون في مجال الطاقة والاقتصاد والمناجم: "التعاون في هذه القطاعات مهم جدا بالنسبة لنا. نحن متأكدون أن قانون المحروقات سيساهم في جذب الاستثمارات في مجال النفط والغاز في الجزائر. مؤخرا، وقعت الشركات الروسية "لوك أويل" و"زاروبيج نفط" مذكرة التعاون مع "سوناطراك".

كما نوه السفير الروسي إلى أن "الشركات الروسية مستعدة أيضا لتزويد الجزائر بمعدات الحفر والنقل لصناعة التعدين وتكنولوجيا التشغيل الآلي لإدارة معدات التعدين والسلع الأخرى".

وعبر عن أمله في أن تكون الشركات الجزائرية بدورها وفي نفس الوقت "أكثر نشاطاً في هذا الاتجاه".

وختم بيلييف: "يجري العمل حاليا على تنفيذ عدد من المشاريع بالتعاون مع الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية والمكتب الوطني للبحوث الجيولوجيا والتعدين ومؤسسات محلية أخرى".