اقتحام أم استهداف مدرعة إسرائيلية... ماذا حصل في مزارع شبعا ؟
تناقلت وسائل إعلام لبنانية مشاهد تصاعد دخان كثيف من مزارع شبعا وقالت مصادر أنها اشتباكات بين مجموعة من حزب الله تسللت إلى داخل الشريط الشائك ووحدة إسرائيلية، ثم عاد حزب الله لينفي أي اقتحام له وقال إن هذا ليس الرد على اغتيال القيادي كمال حسين في سوريا منذ أيام وإنما الرد قادم لا محال.
وفي البداية كشف مصدر " أن مجموعة تابعة لـ"حزب الله" تسللت ناحية قرية الغجر على الشريط الحدودي، وأثناء محاولة استهداف رتل عسكري إسرائيلي، تم كشفها، وحصلت اشتباكات بين عناصر "حزب الله" والقوات الإسرائيلية.
وبدورها، أكدت الوكالة الوطنية اللبنانية، حدوث قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المرتفعات الجبلية في المنطقة، تحديدا في المرتفعات الشرقية لبلدة كفرشوبا، ومحيط موقع رويسات العلم، استمر لساعة من الزمن.
وسمع دوي مدفعيات إسرائيلية وأصوات انفجارات عند مزارع شبعا وقرية الغجر وتلال كفرشوبا، مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع على علو منخفض.
وذكرت قناة "الجديد" اللبنانية نقلا عن مصادر خاصة أن "حزب الله" اللبناني قام بعملية استهداف لألية عسكرية في منطقة رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.
وأشارت مصادر أن الجيش الإسرائيلي أصدر "تعليمات إلى سكان منطقة الحدود مع لبنان في أعقاب الحدث الأمني في منطقة جبل روس بأن "على السكان البقاء في المنازل ويحظر على جميع الأنشطة في المنطقة المفتوحة بما فيها الأعمال الزراعية والسياحية"، فيما أفاد مصدر لبناني لـ"سبوتنيك" بتنفيذ "قصف إسرائيلي على مرتفعات كفر شوبا القريبة من جبل روس (دوف) ".
كما أغلق الجيش الإسرائيلي المحاور الرئيسية بالمنطقة في ظل استمرار التعامل مع الواقعة، التي أعلنت هيئة البث الرسمية أن وزير الدفاع بني غانتس يجري مشاورات مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت حول التطورات بالحدود اللبنانية.
وبدأت صفحات التواصل تتحدث عن عملية قام بها حزب الله لضرب دورية إسرائيلية، ولكن سرعان ما أصدر الحزب بيانا نفى فيه حصول أي اشتباكات وإن كل ما حصل هو عبارة توتر وخوف إسرائيلي.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الاثنين، بسقوط قذيفة على منزل في بلدة الهبارية جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على القرى اللبنانية في العرقوب.
وقال حزب الله:
تعليقاً على الأحداث التي جرت اليوم بتاريخ 27-7-2020 في منطقة مزارع شبعا المحتلة وعند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وعلى ما تم تداوله من أخبار وتصريحات حول هذه الأحداث أصدرت المقاومة الإسلامية البيان التالي:
يبدو أن حالة الرعب التي يعيشها جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه عند الحدود اللبنانية، وحالة الاستنفار العالية والقلق الشديد من ردة فعل المقاومة على جريمة العدو التي أدت إلى استشهاد الأخ المجاهد علي كامل محسن، و كذلك عجز العدو الكامل عن معرفة نوايا المقاومة، كل هذه العوامل جعلت العدو يتحرك بشكل متوتر ميدانياً وإعلامياً على قاعدة “يحسبون كل صيحة عليهم”.
إن كل ما تدعيه وسائل إعلام العدو عن احباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة و كذلك الحديث عن سقوط شهداء وجرحى للمقاومة في عمليات القصف التي جرت في محيط مواقع الاحتلال في مزارع شبعا هو غير صحيح على الإطلاق، وهو محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة.
تؤكد المقاومة الإسلامية أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفها في أحداث اليوم حتى الآن، وإنما كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر.
إن ردنا على استشهاد الأخ المجاهد علي كامل محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي آت حتماً، وما على الصهاينة إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم.