لندن تدخل التاريخ الملكي بقرار مفاجئ وغير طبيعي

لندن تدخل التاريخ الملكي بقرار مفاجئ وغير طبيعي
الاثنين, 20 يناير, 2020 - 12:45

اتخذت العائلة الملكية البريطانية قرارا تاريخيا بتخلية الأمير البريطاني السابق هاري وزوجته ميغان من الواجبات والصفة الملكية الرسمية والتي من خلالها أصبحا كشخصين عاديين عليهم تدبير أمورهما المالية ومواجهة المخاوف الأمنية بنفسهم.

وأعلن قصر باكنغهام، السبت، أن الأمير هاري وزوجته ميغان لن يكونا عاملين في العائلة المالكة لبريطانيا، ولن يستخدما لقب "صاحب السمو الملكي"، مضيفًا أنهما لن يتلقيا أموالا عامة بعد الآن، وسيدفعان الأموال التي تنفق على تجديد مسكنهما.

وأوضح أن الزوجان سيدفعان ما يقرب من 2.4 مليون جنيه إسترليني (3.1 مليون دولار) من أموال دافعي الضرائب التي تم إنفاقها على تجديد منزلهما بالقرب من قلعة وندسور، وهو ما وافقا عليه، إلى جانب تجريد هاري من الألقاب العسكرية بعد خدمته في الجيش البريطاني.

ومع ذلك، قالت تقارير صحفية بريطانية، إن منزل دوق ودوقة ساسيكس، أغلق، ما أثار تكهنات بأن الزوجين لا ينويان البقاء في المملكة المتحدة مستقبلًا، لا سيما بعد نقل الموظفين الرئيسيين للمنزل إلى مهام أخرى داخل مقر إقامة الأسرة الملكية.

وفي عام 2017، قدرت مجلة "فوربس" ثروة العائلة الملكية البريطانية بنحو 88 مليار دولار، فيما قدرت الثروة الشخصية للملكة إليزبيث الثانية بنحو 530 مليون دولار في عام 2016.

وتأتي معظم ثروات العائلة الملكية من الأراضي الموروثة والاستثمارات، لكن دافعي الضرائب البريطانيين يدعمونها من خلال البند المعروف بـ"المنح السيادية" الخاص بوزارة الخزانة، والمقدر بنحو 104 ملايين دولار في 2019.