الجيش السوري يدخل كفرنبل بعد سحق "النصرة".. ومعارك "كسر العظم" مع تركيا مستمرة في النيرب

الثلاثاء, 25 فبراير, 2020 - 22:41

تمكنت وحدات من الجيش السوري من اقتحام بلدة كفرنبل التي تعتبر مقر هام واستراتيجي للتنظيمات المسلحة المنضوية تحت "جبهة النصرة"، وذلك بعد قتال عنيف قتل فيه العشرات من الإرهابيين من النصرة وحلفائها. فيما بلغ عدد البلدات المحررة في 24 ساعة أكثر من 23 بلدة وصولا إلى دير سنبل.

من جهة ثانية تستمر معارك الكر والفر وكسر العظم في بلدة النيرب الواقعة غرب سراقب والتي تستميت الفصائل الموالية والمدعومة من تركيا للسيطرة عليها للمرة الثالثة خلال عشر أيام ولا أنباء مؤكدة حتى الآن عن الوضع داخل البلدة. فيما أشار خبراء إلى أن أنقرة تسعى للسيطرة على النيرب من أجل تحقيق نصر معنوي بعد هزائم متلاحقة في أرياف إدلب وحلب في الأيام الماضية وتمكن الجيش السوري من تحرير مدن وأجزاء هامة من المحافظتين بعد سنوات طويلة من سيطرة الجماعات الإرهابية عليها.

سلاح  الجو واصل استهداف مواقع المسلحين بقوة نارية كبيرة على امتداد جبهات القتال وصولا إلى سرمين ومحيط إدلب.

وقال مراسل سبوتنيك في ريف إدلب إن وحدات الاقتحام في الجيش السوري واصلت تقدمها من بلدة "حاس" التي تعد البوابة الشرقية لمدينة كفرنبل، لتسارع مجموعات المسلحين الصينيين، وحلفائهم في تنظيمي "أنصار التوحيد" و"جبهة النصرة" ( الإرهابيان والمحظوران في روسيا) إلى الفرار بشكل غريزي وإخلاء خطوط الدفاع عن المدينة باتجاه السفوح الشرقية لجبل الزاوية.

وقال المراسل إن "جبهة النصرة" استعانت بتعزيزات كبيرة من المسلحين الصينيين الذين استقدمتهم من معاقلهم في جسر الشغور بالريف الجنوبي الغربي لإدلب، وذلك بقصد التفرغ لجبهة "النيرب" غرب مدينة سراقب، والتي ما زالت تشهد معارك ضارية حتى الآن

وباشرت وحدات الهندسة في الجيش السوري تمشيط الأحياء الشرقية لمدينة "كفرنبل" من العبوات والتشريكات التي زرعها مسلحو "النصرة" أثناء سيطرتهم على المدينة.