الجيش المصري يعزز قوته النارية بمدافع حديثة تعرف إليها

الجيش المصري يعزز قوته النارية بمدافع حديثة تعرف إليها
الأربعاء, 22 يناير, 2020 - 14:19

كشفت وسائل إعلامية أن الجيش المصري عزز سلاح المدفعية بمدفع ذاتي الحركة وحديث من عيار 122 ملم.

وذكرت صحيفة روسية أن القوات البرية المصرية بدأت تتسلم أعدادا كبيرة من المدافع الروسية الذاتية الحركة  التي يتم نقلها بسيارات روسية.

وتم عرض هذه المدافع في مصر لأول مرة في مايو/أيار 2016. وقد استخدمت خلال مناورات "قادر 2020". وتتم صناعتها في مصر تحت اسم D30-M حسب مصادر إعلامية. ويتم تركيبها في سيارات "أورال".

وأبصر مدفع "دي-30" النور لأول مرة في روسيا السوفيتية. وأريد منه أن يكون بديلا عن المدفع الأسطوري "إم-30" الذي شكل عصب مدفعية الجيش الروسي خلال الحرب العالمية الثانية.

وخصص مدفع "دي-30" لقصف القوات المعادية في العراء أو في المخابئ الميدانية، وتدمير مرامي نيران العدو ومنشآته المحصنة، وشق ممرات وسط العوائق وفي حقول الألغام. ويمكنه أن يستخدم أنواعا كثيرة من الذخيرة.

ولا يزال مدفع "دي-30" يعتبر من أشهر المدافع في العالم، وتحتفظ به جيوش أكثر من 60 بلدا.

أما مواصفات مدفع "دي-30"  طوله 5.4 متر وعرضه 1.95 متر ووزنه 3.1 طنّ.

ويتميز مداه 4 كيلومترات ووزن الذخيرة الأساسية 21.7 كيلوغرام أما سرعته 8 طلقات في الدقيقة.

ومن أهم مميزات مدفع "دي-30" بساطة التشغيل وذو كثافة  نارية قوية.