هل سيصمد الاقتصاد العراقي أمام الاحتجاجات اليومية؟

هل سيصمد الاقتصاد العراقي أمام الاحتجاجات اليومية؟
الأربعاء, 20 نوفمبر, 2019 - 18:09

بعد انتشار أنباء عن إيقاف عمليات تصدير النفط العراقي بسبب احتجاجات المتظاهرين وإغلاقهم مدخل ميناء أم قصر قرب البصرة ومنعهم الموظفين والشاحنات المحملة بالنفط بالدخول.

وفي وقت سابق، صرح متحدث باسم رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، إن غلق ميناء أم قصر الرئيسي في العراق من قبل المتظاهرين المناهضين للحكومة كلف البلاد أكثر من 6 مليارات دولار حتى الآن.

وبهذا الخصوص، اعتبر محللون عراقيون أن قطع الصادرات النفطية يعد بمثابة قطع الأوكسجين عن كائن حي، فلا يجب أن يكون هناك قطع للنفط، حتى في أقسى الظروف، سواء من قبل المتظاهرين أو السلطات الرسمية، لأنه لو تم قطع النفط لمدة لا تزيد على شهر، فإن ذلك وكأنما عملية قتل للاقتصاد العراقي.

وتابع المحللون أن غلق ميناء أم قصر يعد أقل أهمية من إيقاف الصادرات النفطية، كون توجد منافذ بديلة تأتي منها البضائع، لكن مع ذلك، أعتقد أنه من الخطأ جدا أن يقوم المتظاهرون بقطع طريق الميناء ومنع البضائع من الورود، لأنه وبالنهاية سيؤثر ذلك حتى على العملية الاحتجاجية.

وأضاف المحللون أن معظم الدخل الذي يحصل عليه المواطنون العراقيون يأتي من خلال كتلة الرواتب، وعملية إيقاف تصدير النفط يعني سقوط للدولة بكل مكوناتها وليس فقط الحكومة العراقية، وتحل الفوضى العارمة في الحياتين العامة والسياسية.