حفتر يوجه ضربة مؤلمة وغير مسبوقة للولايات المتحدة من ليبيا

حفتر يوجه ضربة مؤلمة وغير مسبوقة للولايات المتحدة من ليبيا
الأربعاء, 22 يناير, 2020 - 13:59

استطاع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر من توجيه ضربة مؤلمة غير محسوبة للولايات المتحدة الأمريكية.

فبعد يوم واحد على انتهاء اجتماع برلين تعرضت أسواق النفط إلى خسائر عالمية كبيرة وذلك بسبب إغلاق موانئ النفط الليبية أثناء انعقاد المؤتمر.

وبحسب المصادر فإن الخسائر في الأسوق مرتبطة بخطوة حفتر بإعلاق الموانئ النفطية الليبية وتوقيف العمل فيها وهذا الأمر كبد الأسواق العالمية خسائر كبيرة، كما أشارت بعض المصادر عن توقف الصادرات في 5 موانئ ليبية، وأغلاق خط أنبابيب وحقلين نفطيين رئيسيين.

وجاءت خطوة حفتر بعد صدور البيان الختامي لاجتماع برلين قد أكد على تعزيز الهدنة في ليبيا، ووقف الهجمات على المنشآت النفطية، وتشكيل قوات ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

التأكيد على سلامة المنشآت النفطية الليبية، ربما كان ناتجا عن حجم الخسائر التي تكبدتها الأسواق العالمية نتيجة إيقاف عمل الموانئ الليبية، فبحسب "سي إن إن" ارتفعت أسعار خام برنت في ليل الأمس لتصل إلى 66 دولارا للبرميل الواحد، لتتراجع بالتزامن مع انتهاء المؤتمر إلى 65 دولار.

وتوقع عدد من المحللين في بنك "كورزبنك" عدم استمرار تعليق الصادرات من ليبيا واستقرار قريب لمستوى الصادرات والانتاج.

كيف يؤثر إيقاف النفط الليبي على الأسعار العالمية

اعتبر خبراء ومختصين في الشأن الاقتصادي أن النفط سلعة، يتحدد سعرها بقوى العرض والطلب، وبالتالي أي كميات لا يتم ضخها تؤثر، وتسبب رفع الأسعار، ولدينا مشكلتان في أفريقيا، في نيجيريا وليبيا.
النفط الليبية أعلنت "القوة القاهرة"

أما مؤسسة النفط الليبية التابعة لحكومة الوفاق من جهتها أعلنت قبل أيام حالة "القوة القاهرة"، وبحسب بيانها فقد أتى هذا الإعلان بعد أن أوقفت "القيادة العامة وجهاز حرس المنشآت النفطية في المناطق الوسطى والشرقية صادرات النفط من موانئ البريقة ورأس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة".

وبحسب بيان المؤسسة في حال استمر توقف عمل المؤسسات فسينخفض الانتاج بمقدار 800 ألف برميل يوميا، "بالإضافة إلى خسائر مالية يومية تقدّر بحوالي 55 مليون دولار في اليوم".