دول الشرق الأوسط أمام فرصة حقيقة لإنقاذ أنفسهم من كورونا

الأربعاء, 8 أبريل, 2020 - 11:35

أعلنت منظمة الصحة العالمية إن معظم بلدان الشرق الأوسط تشهد زيادة يومية مقلقة في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، لكن المنطقة لا تزال أمامها فرصة لاحتواء التفشي.

وسجلت المنظمة ما يفوق 77 ألف إصابة ونحو أربعة آلاف وفاة في منطقة شرق البحر المتوسط، التي تشمل بلدان الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي لكنها لا تضم تركيا.

وقال مدير الطوارئ في المكتب الإقليمي للمنظمة ريتشارد برينان، إن نحو 78 في المئة من هذه الإصابات في إيران فيما سجلت بقية البلدان الأخرى أقل من أربعة آلاف إصابة ومعظمها شهد أقل من ألف إصابة.

وقال برينان: إن "معدل الوفاة في المنطقة يماثل المعدل العالمي، مضيفا أن هناك مؤشرات مشجعة على استقرار معدل الحالات الجديدة في إيران في الأيام الماضية على الرغم من أن هناك بلدانا أخرى تواجه خطر زيادة الحالات".

وتابع قائلا: "في جميع البلدان الأخرى نشهد في معظم الأحيان زيادة مقلقة في عدد الحالات يوما بعد يوم". وأضاف "نحتاج بالفعل لمنهج شامل لطريقة تعزيز إجراءات الصحة العامة التي أثبتت فاعليتها مثل الرصد المبكر والفحص المبكر وعزل المصابين".

وقال جوي يوب سون منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في السودان في بيان "إذا لم يكن هناك تنسيق ملائم فقد يتعطل أو يفشل توصيل المساعدات الإنسانية كأحد تداعيات كوفيد-19".

وتعاني الكثير من دول المنطقة من آثار نزاعات وأزمات سياسية مما يثير مخاوف بشأن قدرتها على التصدي للفيروس.

وعبرت وكالات دولية عن قلقها بشأن ملايين اللاجئين والنازحين وحذرت من أن إغلاق الحدود قد يصعب توصيل المساعدات.