بشكل مفاجئ الجيش السوري يخترق محور جنوب إدلب شرق خان شيخون.. ويقفل ملف الغوطة الغربية

الثلاثاء, 2 يناير, 2018 - 21:47

تمكنت قوات من الجيش السوري من التقدم في ريف إدلب الجنوبي محققة اختراقا جديدا شمال  قرية أبو دالي ليصبح تمركز قوات الجيش السوري شرق مدينة خان شيخون بمسافة 8 كم وفقا لصحيفة "الوطن" السورية.
وقالت مصادر إن وحدات الجيش السوري سيطرت على بلدات النيحة وأم الخلاخيل والزرزور وشم الهوا وذلك بعد معارك سقط فيها العشرات من "جبهة النصرة". وبهذه السيطرة تصبح القوات على بعد 22 كم من معرة النعمان.
وبحسب "الوطن" فقد خاض الجيش السوري اشتباكات ضارية مع "جبهة النصرة" في قرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي وعطشان واللطامنة بريف حماة الشمالي، على حين أقرت مواقع معارضة، "بأن تقدم الجيش بات يهدد مواقع الإرهابيين في مورك، وكشفت أن 5 كيلو مترات فقط تفصل الجيش عن التمانعة و8 عن خان شيخون و13 عن جرجناز".
مصدر عسكري صرح لمراسلون بسيطرة وحدات الجيش السوري على اربعة بلدات جديدة وذلك بعد التقدم من مواقعها في بلدات ابو عمر و الخوين باتجاه الشمال الادلبي .

في الأثناء كشفت مواقع معارضة أخرى وفقا للوطن، بأن الجيش التركي نشر منظومة صواريخ دفاع جوي من طراز «ميم 23 هوك» مع معدات اتصال وأجهزة رادار قرب مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي المجاورة لمدينة عفرين التي تخضع لسيطرة «وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية.

من جهة أخرى، ذكرت "سانا " فقد "افتتح الجيش العربي السوري العام الجديد بإقفال واحد من أعقد ملفات المواجهة مع الإرهاب على امتداد الجغرافيا السورية تمثل بتنظيف الغوطة الغربية بريف دمشق الجنوبي الغربي من المجموعات الإرهابية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة ليضع حدا لأحلام العدو الاسرائيلي في إقامة ما أسماه "منطقة عازلة" تحت سيطرة تنظيمات إرهابية تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداته المعادية للسوريين".
وأضافت "سانا"، أنه "صباح اليوم رفعت وحدات من الجيش علم الجمهورية العربية السورية على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في عموم هذه التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الاعتداءات والهجمات الإرهابية انطلاقا من هذه التلول التي راهنت عليها التنظيمات الإرهابية لفرض سيطرتها النارية في المنطقة".
وبحسب سانا "تربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي “جباتا الخشب ومشاتي حضر” بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات الارهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي".