بالفيديو .. بشكل لم يكن مصدقا، أهالي سبينة يزحفون إليها بعد سنوات ويهتفون للجيش السوري

الأحد, 27 أغسطس, 2017 - 15:45

بدأت النتائج الإيجابية للمصالحات التي عقدت في مناطق محيط دمشق بالظهور بالتوازي مع عودة شريان الحياة إلى الكثير من المناطق التي كانت يوما من الأيام شريانا سوريا ينبض بالحياة قطعته سكاكين الحرب السورية التي أشعلتها قنوات التحريض وهجرت الملايين.

وقد زحف الآلاف من أهالي السبينة إلى حيهم الذي هجروه مرغمين قبل سنوات بفعل الحرب الدائرة عليه آنذاك. وعلت أصوات الدعوات للجيش السوري الذي شعر المواطنون بأن له الفضل الأكبر في عودتهم إلى منازلهن التي كانت فصائل المعارضة قد سببت بتهجيرهم بسبب إدخال السلاح إلى الحي.
وجاءت العودة بعد طول انتظار، حيث استجابت مؤخراً وزارة المصالحة الوطنية للحملة التي أطلقها أهالي السبينة قبل أشهر من أجل العودة إلى منازلهم في الحي الذي خرج من دائرة الصراع منذ زمن.

الحي الواقع في جنوبي العاصمة دمشق كان يعيش فيه قبل الحرب أكثر من 35 ألف نسمة من المواطنين السوريين والفلسطينين الذين خسروا فيه أرزاقهم وبيوتهم وتدمرت معالم حيهم.
وكان الأهالي قد أعلموا مساء أمس من قبل لجنة المصالحة الوطنية أن اليوم الأحد س 12 ظهراً هو موعد الدخول إلى الحي، وتمت دعوة الراغبين إلى التجمع عند مدخل السبينة.

عودة الأهالي اليوم من شأنها أن تعيد عجلة الحياة إلى الحي بشكل تدريجي خصوصاً مع عودة الخدمات الأساسية إليه.

وكان أبناء السبينة قد نفذوا حملة لتأهيل المدخل الرئيسي للحي منتصف الشهر الماضي بمبادرة مشتركة مع لجان المصالحة الوطنية آنذاك، وكان لهذه المبادرة مساهمة فعالة في دفع عجلة العودة للأمام.

يذكر أن عودة أهالي أي منطقة إليها من شأنه أن يساهم في تخفيض أسعار إيجارات البيوت في دمشق، نظراً لكون الطلب عليها سيتراجع.