بهذه الصواريخ تحمي روسيا حدودها

بهذه الصواريخ تحمي روسيا حدودها
الأربعاء, 7 أغسطس, 2019 - 17:06

تحمي روسيا حدودها وهي تقوم بحماية سيادتها من جميع الأخطار التي قد تواجهها في المستقبل القريب، ومن بين أهم هذه المخاطر هي الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي الذي يعتبر الأقرب من خلال القواعد المنتشرة على أراضي أوروبا.

ومع إلغاء معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى بين روسيا والولايات المتحدة أعلن الرئيس الروسي أن روسيا ستكون يقظة وستصد كل التهديدات من خلال الأسلحة التي تمتلكها اليوم.

ومن بين المنظومات العسكرية، التي أعلن عنها بوتين، هي صواريخ "خا-101"، و"كينجال"، و"كاليبر"، بالإضافة إلى المنظومات الواعدة، بما في ذلك الصاروخ فرط الصوتي الجديد "تسيركون".

"خا-101"

جيل جديد من الصواريخ المجنحة (كروز) بعيدة المدى، عالية الدقة، وقد استخدمت في الحرب ضد الإرهاب في سوريا، كما ذكرت القيادة العسكرية الروسية أن مدى الوصول إلى الهدف بلغ 4.5 ألف كم.

تتمكن "خا-101" من التحليق نحو 9 ساعات، ما يعني أن مدى الصواريخ يتراوح ما بين 3-5 آلاف كم.، كما يوجد نوع آخر من هذه الصواريخ "خا-102" برؤوس نووية حرارية.

"كينجال" (الخنجر)

صاروخ فرط صوتي جو-أرض عالي الدقة يتميز بسرعته التي تفوق سرعة الصوت عشر مرات، وزودت مقاتلات ميغ-31 بهذه الصواريخ، وهناك عشر مقاتلات "ميغ-31 كا" الآن جاهزة لصد العدو.

قادر على ضرب الأهداف التي تبعد 1200 ميل (أكثر من ألفين كم)، "ويمثل أيضًا تهديدًا للمملكة المتحدة". تبلغ المسافة من الحدود الروسية إلى لندن 1192 ميلًا.

قال خبير روسي أوليغ غلازونوف لـ"سبوتنيك"، "كانت المرحلة الثالثة من اختبار الصواريخ ناجحة. وبحلول عام 2020، سيتم تجهيز ألوية كاملة بمثل هذه الصواريخ. لذلك، يمكن لمواطنينا النوم بسلام: لدينا ما نحميهم به ولدينا أدوات الرد".

"كاليبر"

صواريخ مجنحة بعيدة المدى، تزود بها السفن الحديثة والغواصات التابعة للبحرية الروسية، ففي أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، فاجأت روسيا العالم بأنها تمتلك صواريخ كروز حديثة، حيث تم إطلاق صواريخ "كاليبر" من سفن بحر قزوين، لضرب عدة أهداف تابعة لتنظيم "داعش" من مسافة تبلغ عدة مئات من الكيلومترات.

وكانت المفاجأة هو أن صواريخ "كاليبر" التي يعرفها العالم توفر الرماية الفعالة على مسافة 350 كم، ولكن روسيا أدخلت عليها تعديلات سرية وأصبحت تصيب أهدافا على مسافة تصل إلى 2600 كم.

"تسيركون"

أعلن بوتين في رسالة إلى الجمعية الفيدرالية يوم 20 فبراير/ شباط، أن روسيا تعمل بنجاح في تطوير الأسلحة فرط صوتية "تسيركون" القادرة على تدمير الأهداف الأرضية على مدى يزيد عن ألف كم بسرعة حوالي 9 ماخ (ماخ هي سرعة الصوت).

تم تصميم "تسيركون"  لتسليح الغواصات النووية متعددة الأغراض الخاصة، "ياسين إم" و"هاسكي" وكذلك السفن.