بعد عام من قرار الحكومة السورية دعم تصدير الحمضيات... كيلو "الساستوما" بـ 30 ليرة سورية

الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019 - 19:44

فاجأت الأسواق اليوم الأربعاء بعض مزارعي الحمضيات في سوريا بأن سعر البرتقال يساوي فقط 50 ليرة سورية، وهو أقل من سعر التكلفة، بالرغم من العديد من الاجتماعات الحكومية حول دعم الإنتاج والتصدير ودراسة القضايا المعيشية بعمق وقرارات دعم التصدير.

وانخفض سعر الحمضيات في الساحل السوري اليوم الأربعاء ليصل سعر كيلو "الساستوما" (نوع من أنواع الليمون) إلى 30 ليرة سورية (0.05 دولار أي 5 سنت) من أرض البستان فيما وصل سعر البرتقال من نوع "أبو صرة" إلى 50 ليرة سورية، بينما تراوحت "الكرمنتينا" بين 50 إلى 120 ليرة.

ذكرت مصادر محلية في محافظة اللاذقية لوكالة "سبوتنيك" أن سعر كيلو "الساستوما" وصل إلى 30 ليرة سورية من أرض البستان فيما وصل سعر برتقال "الأبو صرة" إلى 50 ليرة، وتراوحت "الكرمنتينا" (نوع من البرتقال) بين 50 إلى 120 ليرة.

وأكدت المصادر أن هذه الأسعار أقل من سعر التكلفة بالنسبة للمزارعين، فيما تصل أسعار الحمضيات بالمفرق إلى أكثر من ضعفين السعر من أرض البستان، ليحقق التجار أرباحا تفوق سعر المنتجات من أرض المزارع.
وكان مجلس الوزراء السوري أقر في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني العام المضي حزمة من الإجراءات لتسويق موسم الحمضيات ودعم إنتاجه وتسويقه محلياً وخارجياً تتعلق بدعم الشحن والنقل وتتضمن قيام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بدعم الحاويات المصدرة بحرا بمبلغ 1600 دولار لكل شاحنة وحاوية وقيام وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدعم عمليات نقل وتسويق الحمضيات وتوفيرها في الأسواق المحلية بأسعار مناسبة وتصدير الفائض منها، بحسب وكالة "سانا".

وكانت وزارة الصناعة السورية وضعت إنشاء معمل للعصائر في خطتها الاستثمارية، وذلك بهدف استيعاب الإنتاج الفائض من إنتاج الحمضيات في سوريا، وخلق منتجات دخول جديدة ومنتجات جديدة قابلة للتصدير.

وكانت وكالة "سانا" قالت أنه حسب التقديرات الاقتصادية تستوعب السوق المحلية ما يقارب ثلث إنتاج الحمضيات خلال الموسم ما يترك كميات كبيرة خارج الحاجة الفعلية ما يعني زيادة كبيرة في العرض تؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل مجحف بحق الفلاح وتلف جزء من الموسم لعدم جدوى قطافه وتسويقه.