سوريا، تركيا

مشكلة الكرد السوريين هل تحلّها سورية مع تركيا أم مع الكرد أنفسهم؟

08.07.2018

تكاد سورية تنهي، بالقتال أو بالمصالحات، مشكلة جنوبها الذي تقاسمته الفصائل المسلحة. روسيا تساعد سورية بالقتال كما بالمصالحات التي تغني عن الاحتراب. أميركا «ساعدت» سورية أيضاً بوقف دعمها للفصائل المسلحة.

الاستثمار الأميركي في "قسد"... أين ذهبت تهديدات أنقرة؟

24.05.2018

كُشف النقاب عن أنّ الولايات المتحدة قد جمّدت المعونات التي كانت تقدّمها للتشكيلات المسلحة في سورية التي تعمل في مناطق باتت بمثابة نفوذ حصريّ لتركيا، وهي المناطق التي تضمّ محافظة إدلب ومناطق واقعة في ريف حلب الشمالي والغربي، بل أكثر من ذلك كُشف الن

هل تشنّ تركيا الحرب على عفرين؟

17.01.2018

صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتيرة تهديداته باتجاه منطقة عفرين في شمال سوريا، وأوحى أن أصبع الجندي التركي باتت على الزناد وتنتظر بفارغ الصبر الأمر العسكري من القيادة بتحديد ساعة الصفر للهجوم وحسم المسألة التي طالما شكلت هاجساً مؤرقاً للساسة

عن الحشود التركية

21.09.2017

حشدت تركيا قوات قوامها أكثر من 80 آلية في إقليم اسكندرون وفي محاذاة محافظة إدلب. وجاءت هذه الحشود بعد انفضاض لقاء «أستانة 6»، الأمر الذي وصفه الكثير من المحللين في سياق الاستعداد التركي لدخول محافظة إدلب كترجمة لاتفاقات «أستانة 6».

تركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟

30.03.2017

بصورة مفاجئة أعلن مجلس الأمن القومي التركي نهاية عملية درع الفرات التي بدأها في شهر آب الماضي، بدخول الجيش التركي رسمياً من دون موافقة الحكومة السورية بلدة جرابلس السورية الحدودية مع تركيا بعدما تسلّمها من داعش من دون قتال، وأعلن أن مهمة العملية ب

المواجهة السورية التركية في الباب .. هل اقتربت؟

30.01.2017

يستمر تقدم الجيش السوري باتجاه مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، مسيطرا على 25 بلدة وتلة منذ بدء العمليات باتجاه الباب مطلع كانون الثاني 2017،  وتواردت أنباء عن سيطرته اليوم على بلدة عران جنوب الباب وأصبح على بعد 6 كم عن الباب، بحيث يفصله عنه

تركيا تستعد لقطف ثمار أوروبية جراء سياسة ترامب

29.01.2017

حرصت أنقرة على تسريب أنباء عن بدء مسلحي تنظيم داعش الانسحاب من مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، إلى مواقعهم في مدينة تادف القريبة، في حين تستعد أنقرة لحصاد ثمار غير متوقعة جراء السياسات المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال روسيا وأوروبا و