كتب

المنظمات السرية التي تحكم العالم - أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط

في كتاب المنظمات السرية التي تحكم العالم يسجل سليم مطر أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط. وفي هذا العمل يكشف الكاتب عن أسرار خطيرة تتعلق بالمنظمات السرية وشبه السرية، الفاعلة خصوصاً في أمريكا والغرب وباقي دول العالم.

صنع العدو أو كيف تقتل بضمير مرتاح

ورَد الكتاب في ثلاثة فصول رئيسة، أوّلها بعنوان "ما العدو؟"، وفيه يحاول الكاتب التعريف بماهية العدوّ، ويبيّن حاجة الدول والجماعات إلى الأعداء، وأنّ هذا العدوّ يتمّ خلقه بقرار سياسي، ويُعنى المؤلف أيضًا بالجهات المسؤولة عن خلق الأعداء، وبدور السياسيين والمثقفين في تحديدهم.

فخ الاقتصاد الأمريكي: الأزمة المالية

في هذا المؤلف يقول الباحث الدكتور جواد البكري : لقد وجدنا انه من الضروري اطلاع القارئ الكريم على حيثيات وملابسات واسباب حدث من اهم الاحداث العالمية المعاصرة الا وهو الازمة المالية العالمية فيما يتعلق بتداعياتها ونتائجها السلبية على مجمل الاقتصاد العالمي .

الأجندة الخفية للعولمة

على مدار العقود القليلة المقبلة، سيماط اللثام عن (الأجندة الخفية للعولمة) لتتكشف عما هى عليه الآن، وعندما تصبح أسئلتها المحورية ظاهرة لكل شخص، فإننا قد نجدها عندئذ مجابة برياح لا تشتهيها السفن. وعلى ذلك، إذا أردنا اقتناص الفرصة لنضمن لمصالحنا الاحترام لا التجاهل، لابد من التعاطى مع تلك المصالح بميزان العقل البناء وبروح ناقدة. ولابد كذلك من الإعتراف بوجود الأجندة الخفية للعولمة وطبيعة عملياتها.

الإعلام الجديد.. تطور الأداء والوسيلة والوظيفة

أحدثت التحولات الحاصلة في الميادين السياسية والاقتصادية والتقنية على المستوى الدولي تطورات عدة في بنية وسائل الإعلام بشكل عام، عادت بآثارها في تغيير طرائق أداء القائمين على العملية الإعلامية في جوانب الأداء والتوجيه والتنفيذ، وهو ما
أوقع أثره –بالنتيجة- على وظائف الإعلام التقليدية التي التزمت ا العديد من بحوث الإعلام والاتصال منذ سنوات طويلة، وتظهر الحاجة إلى دعم توجه أكاديمي ناشط لتطوير تلك الوظائف بملائمتها مع المتغير الإعلامي المعاصر، الذي أجتاز مرحلة التعددية

رأس المال- المجلد الأول

أهم الأعمال الفكرية التي صدرت في القرن التاسع عشر، كما أنه يمكن أن يصنف مع منجزات فكرية كبرى مثل كتاب روح القوانين لمونتسكيو، ونقد العقل المجرد لكانت، عدا عن أنه واحد من أهم كتابين مؤسسين في العلوم الاقتصادية، إلى جانب ثروة الأمم لآدم سميث

اقتصاد السوق الاجتماعي بين النظرية والتطبيق

رتب الكاتب وتتابع في سرد المعلومات على أساس تطور الفكر الاجتماعي في الجوانب السياسية و الاقتصادية، كوحدة متكاملة أثرت تاريخيا في وصول البشرية إلى  أرقى أشكال الاقتصاد السياسي في عصرنا الحالي.

وقد تم استعراض بعض التجارب الاقتصادية الاجتماعية الناجحة، التي اعتمدت على أساليب مختلفة، مستفيدة من أفضل الخصائص والمزايا المتوفرة في النظم الأخرى، ومنها التجربة الصينية و التجربة الألمانية كمثال عن اقتصاد السوق الاشتراكي الاجتماعي، والتجربة الماليزية كمثال عن الاقتصاد الاجتماعي الإسلامي المتطور، ومنها التجربة الفنلندية والسويدية كمثال عن الاقتصاد الرأسمالي الاجتماعي.

اقتصاد العولمة "انبهار أم انهيار"

يرى الكاتب أنه مع كثرة التشعبات في الحديث عن مسألة العولمة، فإن الجميع أغفل المسألة الاقتصادية لظاهرة العولمة والتي تعد أخطر مظاهر العولمة وأهم مسببات بيان عوارها وعدم قدرتها على حل مشاكل الطبقات الفقيرة والمهمشة بحيث صارت العولمة هي الوجه الآخر للرأسمالية المركزية، حيث أدت العولمة إلى انصهار مختلف الاقتصادات القروية والوطنية والإقليمية في اقتصاد عالمي واحد يتحكم به منظرو الرأسمالية وأباطرتها بعد أن صار العالم سوقًا واحدة، ومن يقاوم عجلة العولمة سيدهس تحت عجلاتها في النهاية.

يقول الكاتب:
"مع نمو العولمة يزداد تركز الثروة، وتتسع الفروق بين البشر والدول اتساعًا لا مثيل له".

الإسلام الأصولي في وسائل الإعلام الغربية من وجهة نظر أميركية

جاء في هذا الكتاب أن أوروبا تخشى من تنامي المد الأصولي في جنوب و شرق المتوسّط ممّا قد يستدعي الموروث التاريخي للعلاقات مع العالم العربي و ينتهج سياسات معادية لأوروبا، و في ذلك فرصة أخرى للولايات المتحدة الأمريكية و علاج ذلك هو مساعدة دول المتوسّط و إقامة شراكة بين ضفتي المتوسّط، و هو ما تكلّم عنه أيضًا برنارد لويس في كتابه الإسلام الأصولي في وسائل الإعلام الغربية من وجهة نظر أمريكية. و الأهم من ذلك الخروج من تحت المظلة الأمريكية بل الوقوف في وجهها و أخذ المبادرة منها في إعادة تشكيل النظام الإقليمي و صياغة مستقبل المنطقة المتوسّطية لمصلحة أوروبا الموحّدة.

الأمير عبد القادر الجزائري وإنقاذ المسيحيين في حرب دمشق دورس من الماضي للواقع الحالي

يناقش هذا المقال تجربة الأمير عبد القادر الجزائري خلال 1807 - 1883 م في بلاد الشام، ويستعرض أدواره البطولية في انقاذ عدد كبير من المسيحيين في حرب دمشق الشهيرة بين المسيحيين والدروز عام 1860 والتي أسفرت عن نتائج مأساوية. وعلى مرأى ومسمع السلطات العثمانية التي كانت المنطقة تحت إمرتها آنذاك. وتلقي الضوء على سمة التسامح والاختلاف ومبدأ الحوار ما بين الأديان التي طبعت خلق الأمير سواء في مرحلة جهاده ضد الاستعمار الفرنسي أو عبر تجربته في المهجر وجهوده التاريخية المبذولة في إطفاء نار هذه الفتنة.

الصفحات