تصاعد التوتر التركي الأوروبي

By User:Darwinek - عمل شخصي, CC BY-SA 3.0, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=6756368
28.03.2017

صعّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من حدّة تصريحاته ضدّ أوروبا بشكل غير مسبوق، بمناسبة الذكرى السنوية الستين لتأسيس الاتحاد الأوروبي، قائلاً إنّ «اجتماع قادة دول الاتحاد في الفاتيكان أظهر تحالفهم الصليبي».

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اسطنبول، معلّقاً على التوتّر مع دول أوروبية، معلّلاً الهجوم الأوروبي على الفعاليات التركية وحظرها، وعدم السماح لتركيا بأن تكون إحدى دول الاتحاد الأوروبي، رغم تنفيذها شروط الانضمام بأنّ «تركيا بلد مسلم، ولذلك يرفضون انضمامها»، وفق قوله.

وتساءل أردوغان عن اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الإيطالية روما والفاتيكان بمناسبة الذكرى الـ 60 لتوقيع اتفاقية «روما» التي تأسّس بموجبها الاتحاد.

وقال: «لماذا اجتمعتم في الفاتيكان؟ ومنذ متى كان البابا عضواً في الاتحاد الأوروبي؟».

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، عن أردوغان تحذيراً لقادة دول الاتحاد الأوروبي، قائلاً: «عليهم ألا ينسوا أنّ من يدخل الجحر مع الأفعى لن يسلم من لدغها، فالأسلحة التي يعطونها للإرهابيين سيأتي يوم وتُشهَر في وجوههم»، وفق اتهامه.

وأوضح أردوغان أنّ «غضب الأوروبيين ليس لأنّنا انحرفنا عن الطريق الصحيح، وإنّما لأنّنا لم نعد نأتمر بأمرهم، ولم نعُد ننصاع لمطالبهم».

وسبق لأردوغان أن استخدم مصطلحات مثل «النازية» و«الفاشية» واتهامات بدعم الإرهاب، ضدّ حكومات دول أوروبية قامت بممارسات تضييق على الأتراك جراء الاستفتاء القريب.