تعرف على مطارات ليبيا العسكرية

18.08.2019

يوجد في ليبيا مطارات عدة تتمركز في مناطق مختلفة بحيث تحولت بعد القواعد العسكرية إلى مطارات مدنية منذ 2011 وهي نفس المطارات التى استخدمت مرة أخرى في العمليات العسكرية.

في الشرق الليبي تستقر الحركة في المطارات منذ الفترة التي تلت تحرير بني غازي ودرنة عن طريق عمليات الكرامة عام 2014، حيث تعمل مطارات"بنينة- الأبرق- طبرق" المدنية بشكل طبيعي.

الغرب الليبي

تشهد المنطقة الغربية الليبية عمليات عسكرية منذ الرابع من إبريل/نيسان 2019، وذلك مع بداية العمليات التي أطلقها الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لتحرير العاصمة، "حسب وصفه"، الأمر الذي انعكس في الأيام الأخيرة على وضع المطارات وطبيعة استخدامها، حيث يقع في الغرب الليبي 4 مطارات رئيسية تخضع لسيطرة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، غير أن الجيش الليبي يصفها بأنها تقع تحت "سيطرة المليشيات".

مطار العاصمة طرابلس يقع تحت سيطرة المسلحين في طرابلس في الوقت الراهن ويستخدم في العمليات العسكرية كما كل المطارات الأخرى ضد الجيش الليبي.

ويقع مطار طرابلس في منطقة "قصر بن غشير"، وأنشأه الإيطاليون عام 1934 كمطار عسكري، وسمي بمطار سلاح الجو الإيطالي، وبعد أحداث 2011 أغلق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المطار من مارس/آذار 2011 إلى أكتوبر/تشرين الأول 2011 لإقامة منطقة ممنوعة الطيران فوق ليبيا.

وسيطرت كتائب الزنتان على مطار  طرابلس أغسطس/آب 2011، وفتح في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011، ثم أغلق مرة أخرى في 2014، نتيجة القصف والأضرار الكبيرة التي تعرض لها إثر العمليات العسكرية في ذات العام خلال اشتباكات قوات فجر ليبيا مع قوات الزنتان، ويتكون مبنى الركاب من 5 طوابق وبمساحة إجمالية تقدر بحوالي 33000 متر مربع.

ويؤكد عبد الحكيم معتوق أن الكتائب في طرابلس تستخدم المطارات  المدنية في عمليات عسكرية ضد الجيش.

مطار معيتيقة

أنشأ مطار معيتيقة عام 1923 من قبل القوات الجوية الإيطالية، ويقع المطار على بعد 11 كم من قلب العاصمة طرابلس، وتعرض لعمليات قصف متعددة خلال الفترات الماضية، حيث ذكرت قوات الجيش الليبي في الشرق، أن المطار استخدم في انطلاق طائرات مسيرة استهدفت قوات الجيش ومناطق مدنية.

وكان المطار في الأصل  قاعدة عسكرية تم تحويل جزء منه عام 2014 إلى مطار مدني، بعد تدمير مطار طرابلس الدولي.

وفي أخر التطورات الجمعة 16 أغسطس/آب، قالت حكومة الوفاق الليبية، إن اثنين من عمال مطار معيتيقة أصيبا جراء قصف بصواريخ غراد شنته قوات الجيش الليبي الذي يقوده المشير حليفة حفتر.

وقررت إدارة المطار، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وقف حركة الطيران بعد التعرض للقصف، مشيرة إلى توجيه "رحلة شركة الخطوط الجوية الليبية القادمة من مطار تونس قرطاج، وكذلك الأجنحة الليبية القادمة من إسطنبول، بالهبوط في مطار مصراتة الدولي".

مطار مصراتة

يؤكد عبد الحكيم معتوق أن مطار مصراتة كان قاعدة عسكرية ثم انطلقت منه رحلات مدنية، ويبعد عن وسط المدينة بنحو 5 كم جنوبا.

ويوضح معتوق أن المطار يستخدم من قبل الكتائب في استهداف قوات الجيش الليبي، وكذلك في عمليات نقل الأسلحة "للمليشيات" حيث تسيطر عليه كتائب مصراتة.

واستهدفت قوات الجيش الليبي مطار مصراتة أكثر من مرة، مؤكدة أنها دمرت بعض الطائرات التي كانت تستعد لتنفيذ عمليات هجومية ضد الجيش، كان آخرها ما أكدته غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي حيث دمرت طائرة مقاتلة لما وصفتها بـ"المليشيات المسلحة" من نوع L39 على مدرج مطار مصراتة العسكري والتي كانت تقصف مدنيين في تخوم طرابلس في 7 أغسطس/آب.

مطار زوارة

بني مطار زوارة سنة 1983، ويقع المطار غربي مركز مدينة زوارة، حيث يبعد عن العاصمة الليبية طرابلس نحو 127 كم، وعلى الحدود الليبية التونسية قرابة الـ60 كم، اعتمد دوليا في 2014، بعد إعلان مديره في ذلك الوقت فتحي الهاميسي، استصدار القرار رقم 486 لسنة 2014 بشأن تفعيل مطار زوارة دوليا، ويقع المطار تحت سيطرة قوات الوفاق، غير أنه تعرض لاستهداف من قبل قوات الجيش الليبي.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري أمس الجمعة، إن سلاح الجو الليبي جدد قصف مطار زوارة الدولي غرب العاصمة طرابلس.

وأوضح المسماري أن المطار يستخدم لإقلاع الطائرات التركية المسيرة التي تستخدم ضد الجيش الوطني الليبي، لمصلحة الميليشيات التي تسيطر على طرابلس وتتحالف مع أنقرة، بحسب قوله.

مطار سرت

تسيطر حكومة الوفاق على مطار سرت حتى الآن، أو ما يسمى بمطار القرضابية، غير أنه لم يتم استهدافه حتى الآن.

قاعدة الوطية

تعد قاعدة الوطية العسكرية هي القاعدة الوحيدة في الغرب الليبي التي يسيطر عليها الجيش الليبي، وكانت تحمل اسم قاعدة عقبة بن نافع جنوب منطقة العجيلات، كما يسيطر الجيش على قاعدة الجفرة العسكرية.

بنيت القاعدة عام 1942، وهي قاعدة جوية عسكرية فقط، حيث لا تعمل بها أي طائرات مدنية، وبحسب "بوابة أفريقيا" تحوي القاعدة العسكرية أكبر بنية تحتية عسكرية حيث تستطيع استيعاب وإيواء 7 آلاف عسكري، كما تمتلك أكبر تحصينات خارجية.

كانت القاعدة قبل أحداث فبراير 2011 مركز عمليات لأسطول مقاتلات الميراج، ثم تعرضت لقصف مكثف من طيران الناتو عام 2011.

وتعتبر القاعدة مركز العمليات للقيادة العامة للجيش منذ 2014، وتنتشر في ليبيا بعض المهابط والقواعد العسكرية الأخرى لكنها ليست ضمن مسرح العمليات في الوقت الراهن.

ويؤكد عبد الحكيم معتوق أن المهابط الأخرى لم تتوفر فيها قواعد الملاحة الجوية، وهو ما يجعلها خارج الخدمة.