ساعات تفصل الجيش السوري عن طريق حلب الدولي و 9 كم عن سراقب... النصرة تنهار

02.02.2018

بدعم من سلاح الجو، تتابع قوات الجيش السوري تقدمها على محاور ريف حلب الجنوبي الغربي وريف إدلب الشرقي باتجاه مدينة سراقب الاستراتيجية وطريق حلب دمشق الدولي، حيث ذكرت سانا أن 9 كم تفصل القوات عن مدينة سراقب، التي تبعد 15 كم عن مناطق كفرية والفوعة المحاصرتان من قبل المجموعات المسلحة.

وسيطر الجيش السوري اليوم على 5 قرى تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب وإدلب،  بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم "جبهة النصرة" فيها، وأفادت "سانا" أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة خاضت بالساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في الريف الجنوبي استعادت خلالها السيطرة على قرى كفر حداد وزيارة المطخ ووريدة وزمار وتلة وريدة.

وبينت سانا "أن وحدات الجيش مشطت القرى من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون قبل سقوط العديد منهم قتلى ومصابين وفرار من تبقى إلى القرى المجاورة".

وأفاد مراسل سانا في وقت سابق اليوم بأن وحدات الجيش "نفذت عمليات اتسمت بالكثافة النارية والتكتيك المتناسب مع التجمعات السكانية الصغيرة المحاطة بأرض زراعية لتفادي إيقاع ضحايا بين الأهالي أسفرت عن إحكام السيطرة على قرية تل علوش بأقصى ريف حلب الجنوبي".

وأوضحت "سانا" نقلا عن مصادر ميدانية أن سيطرة وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أمس على قرى المشيرفة والطويحنة والحسينية وتل السلطان ومسعدة وتل خارطة وجبل الطويل وتل كلبة بريف ادلب الجنوبى وضعت القوات على بعد 9 كم من مدينة سراقب التي تعد نقطة مهمة على الطريق الدولي بين دمشق وحلب وتبعد 50 كم عن حلب.

ولفت مراسل "سانا" إلى أن التقدم الجديد الذى حققته وحدات الجيش يجعلها قريبة من أوتستراد حلب-إدلب بنحو 13 كم مؤكدا أن "حالة الفوضى والانهيارات التي تسيطر على المجموعات الإرهابية في المنطقة نتيجة خسائرها الكبيرة تقلص الوقت والجهد لوصول القوات المتقدمة إلى الأوتستراد الدولي خلال الساعات القادمة".

وبحسب "سانا"، تخيم الفوضى والاقتتال وتبادل الاتهامات على صفوف تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية التابعة له بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها بنيران الجيش العربي السوري والقوات الحليفة خلال الأيام الماضية حيث تم تحرير مطار أبو الضهور ونحو 300 قرية وبلدة وفرض طوق على أوكار الإرهابيين في عشرات القرى بالمنطقة الممتدة بين أرياف حماة وحلب وإدلب.