سبعة أجهزة إلكترونية تتجسس عليك دون إذنك

07.07.2016

كتب مركز خصوصية المعلومات الإلكترونية (EPIC)، رسالة إلى لجنة التجارة الاتحادية (FTC) طالبا منها النظر في التكنولوجيا الحديثة مثل مايكروسوفت وغوغل وأمازون وغيرها، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا "المرافقة لنا دائما" مثيرة للقلق.

تقرير شركة ياهو المالي:
مركز خصوصية المعلومات الإلكترونية يخشى على المستهلك العادي الذي ليس لديه علم بأن بعض هذه الأجهزة تتجسس عليه في الواقع عن طريق تسجيل الأحاديث حتى عندما يتم إيقاف الجهاز. آثار التعدي على الخصوصية من خلال هذه الأجهزة، التي يبدو أنها تتعدى على الحقوق الفردية، هي آثار عميقة.
وتقول الشركات التي تنتج هذه الأجهزة أنها تعمل فقط وتدخل إلى "المحادثة" عند التقاطها إحدى  "الكلمات المهمة" أو أحد التعبيرات  الخاصة. ومع ذلك فهذه التصاميم لا يمكن الاعتماد على عملها دائما بشكل موثوق، ويمكن أن تتسبب بالتسجيلات العرضية.
إذا كنت قلقا حول خصوصيتك، هذه لائحة من EPIC يمكن أن تساعدك بمراجعة الفرص للبقاء بدون أن يتجسس عليك أحد.
Google Chrome
المتصفح قادر على تثبيت التعليمات البرمجية عن بعد والتي تسمح للبرنامج بالاستماع إلى المستخدمين دون علمهم. تم تصميم الرمز أصلا ليدعم الميزة الجديدة "أوكي غوغل" التي تكشف الكلمات المهمة لكروم، والذي ينشط استجابة الكمبيوتر عندما تتحدث إليه. ومع ذلك، يقول بعض المستخدمين تم تثبيت الرمز وتفعيله على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم دون إذنهم.
ردت غوغل على هذه الشكاوى من خلال لوحات المطور الخاصة بكروم. قائلة: "في الوقت الذي تقوم به بتحميل وحدة الكلمة المهمة عند بدء التشغيل، نحن لا نفعلها إلا إذا قمت بالاشتراك في hotwording"" أي "الكلمات الهامة". ويشكك بعض المطورين حول هذه المطالبة.

Samsung SmartTV
تلفزيون سامسونج الذكي لديه ميكروفون مدمج مجهز بتكنولوجيا التعرف على الصوت التي تتيح للمستخدمين إعطاء الأوامر الشفهية إلى التلفزيون. من أجل أن تستطيع  سامسونج تحويل الكلام إلى نص، يتم إرسال الأوامر الصوتية عبر الإنترنت لطرف ثالث للتفسير.
ومع ذلك، التلفزيون يسجل دائما من خلال الميكروفون، كل كلمة تقولها في جميع الأوقات. حتى في السياسة فالتلفزيون الذكي عنده خصوصية،  يعترف بها سامسونج، أن جميع الكلمات المنطوقة، بما في ذلك المعلومات الشخصية الحساسة أو غيرها ترسل مشفرة لطرف ثالث.

Nest Cam
هذه الكاميرا التي تتدفق معلومات الإنترنت من خلالها هي نتاج مختبرات Nest ، وهي مملوكة الآن من قبل غوغل. وتأتي الكاميرا الآن مع ميكروفون الصوت مع الهواتف الذكية لتنقل الأحداث صوت وصورة في الوقت الحقيقي. مع هذه التكنولوجيا من Nest يمكن لغوغل أن تسجل وتحفظ ما يصل إلى 30 يوما من الفيديو والصوت.
عن طريق التسجيل، الكاميرا لديها القدرة على تنبيه المستخدمين عندما يتم الكشف عن "صوت غير عادي". Nest لديها القدرة على التمييز بين الأصوات المجهولة أو المعروفة، وهي ميزة أمنية مهمة. لكن المدافعين عن الخصوصية يخشون أن الشركة لا تكشف عن كيفية عمل التقنية أو كمية المعلومات التي تجمعها الشركة.

Canary Connect
شركة كناري كونكت هي شركة أخرى تطور نظم أمن الاتصالات بالإنترنت. جهاز الأمن يمكنه تخزين التسجيلات الصوتية والفيديو من داخل المنزل الذي يستخدم الشبكة لمدة 90 يوما ويمكن وضعها على واحد من ثلاثة وسائط -. "المسلح"، "غير المسلح" و "الخصوصي" ما لم يكون الجهاز في وضع "الخصوصي"، فإنه سوف يبدأ تلقائيا بتسجيل كل حركة.
وقد اشتكى المستخدمون الذين ليس لديهم طريقة سهلة لتحديد الحالة الموضوع فيها الجهاز. بالإضافة إلى ذلك، فالجهاز لا يخبر المستثمرين عندما يتم التحول إلى حالة جديدة.

Microsoft’s Kinect
ركبت شركة مايكروسوفت الجهاز "الذي يعمل دائما" على تسجيل الصوت والصورة، ويسمى كينيكت، مثلا في لوحات المفاتيح وألعاب الفيديو وإكس بوكس. عندما يقول المستخدم كلمة "إكس بوكس"، يسجل كينيكت المسارات وصوت المستخدم وحركات اليد من أجل متابعة الأوامر. وحتى يتسنى للجهاز معرفة متى يبدأ التشغيل فإن وحدة المونيتر تراقب المحادثات في جميع الأوقات.

Amazon Echo
الأمازون إيكو، مثل بقية البرامج الأخرى للتحكم بالصوت، يتم تشغيله بكلمة "اليكسا". الجهاز يستمع باستمرار على المحادثات المنزلية وعندما يسمع الكلمة، يبدأ بتشغيل نظام التسجيل وتيار التسجيل لمعالجة وتخزين المعلومات. الأمازون لم يكشف ما هي البيانات التي يجمعها النظام وإذا كان يسجل المحادثات قبل كلمة  "اليكسا". بالإضافة إلى ذلك فإن مختلف الشركات تقوم بعملية دمج اليكسا مع الأجهزة المتصلة بالإنترنت الخاصة بها. ولم يكشف الأمازون حجم المعلومات التي سيكون المطلوب الوصول إليها مرة واحدة لتبدأ هذه الشركات وغيرها بجمع البيانات الخاصة بها.

Mattel’s “Hello Barbie”
أثارت التكنولوجيا الفائقة الجديدة باربي غضبا من مجموعة الحملة المناصرة للطفولة الخالية من التجارة. من خلال اتصال واي فاي وميكروفون مدمج، باربي الجديدة قادرة على إجراء محادثات مع الطفل. النقاد، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بالخصوصية، قلقون من أن ماتيل تستغل الأطفال وتستخدمهم لتحقيق مكاسب مالية لأنها يمكن أن تعلم ما يحب الطفل وما يكره. ماتيل تدعي أن هناك احتياطات للسلامة قد وضعت وأن اللعبة تجد مكانا عند الأطفال الذين يريدون أن يتحدثوا بأنفسهم مع باربي الخاصة بهم.