روسيا: الطائرات المسيرة الهجومية تأتي من إدلب والجيش السوري سيقوم باللازم

22.07.2018

أكد روسيا أن الطائرات المسيرة الهجومية تأتي من مناطق تواجد المسلحين في إدلب وسوف يضطر الجيش السوري إلى القيام بالإجراءات اللازمة من أجل تحقيق الاستقرار بالوضع.

أعلن قائد مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أليكسي تسيغانكوف، أن نشاط المتطرفين الموالين لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) في محافظة إدلب السورية تزايد، مشيرا إلى قيام المسلحين بإطلاق طائرات مسيرة هجومية من هذه المناطق.
وقال قائد مركز المصالحة: "يدعو لقلق كبير الوضع القائم في محافظة إدلب حيث ازداد نشاط المجموعات المسلحة غير القانونية الموالية لتنظيم جبهة النصرة".

كما أكد اللواء أن هناك محاولات لتقدم المسلحين إلى شمال محافظة حمص باستخدام إرهابيين انتحاريين، وأن مواقع الجيش السوري في محافظة اللاذقية تتعرض لهجمات.

وتابع: "علاوة على ذلك، يتم إطلاق طائرات مسيرة هجومية من المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين، وتضطر القوات الحكومية السورية لاتخاذ تدابير مناسبة من أجل تحقيق استقرار الوضع…".

وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت 21 يوليو/تموز في بيان لها إن "المسلحين في منطقة خفض التصعيد بإدلب يرفضون دخول المساعدات الإنسانية المقدمة من روسيا والسلطات السورية".

وأضافت الوزارة أنه تم "رصد وتدمير طائرة مسيرة أطلقت من مناطق يسيطر عليها المسلحون قرب قاعدة حميميم الجوية".

وكانت مصادر أهلية كشفت في وقت سابق لصحيفة "الوطن" السورية أن وجهاء من عدة مناطق في محافظة إدلب بادروا للتواصل مع مركز المصالحة الروسي، لتسليم مناطقهم وترتيب التسويات مع الدولة السورية فور توافر الإمكانية عند اقتراب وحدات الجيش.

وبينت المصادر أن المعلومات من إدلب تنبأ ببركان شعبي ضد المسلحين، واستقبال حافل للجيش عندما يطرق أبواب المحافظة.

إلى ذلك، تخيم على محافظة إدلب وريفها حالة من الترقب الممزوج بالخوف والتخبط بين أوساط الجماعات المسلحة المسيطرة هناك، وفي مقدمها تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" (المحظورين في روسيا).

مصدر عسكري رفيع المستوى تحدث عن حيثيات المشهد العسكري المتوقع حدوثه في محافظة إدلب، مبينا أن القيادة السورية حسمت أمرها بشأن تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب حيث تعتبر إدلب مفتاح إعلان إنهاء الحرب التي شهدتها البلاد على مدار 8 سنوات.

وأكد المصدر أن "الخيار العسكري هو المطروح في المرحلة الحالية وأن الجيش السوري يملك من القوة ما تمكنه من تحرير محافظة إدلب بشكل كامل".

وردا على تهديدات الفصائل المسلحة في إدلب بعدما توعدت بشن هجمات على مواقع الجيش السوري، أوضح المصدر لـ"سبوتنيك" أن مواقع الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي على أتم الجهوزية والاستعداد لكافة الخيارات.