قائد عشائري: معركة إدلب ستكون بدعم روسي .. ونحن سنقاتل مع الجيش السوري

25.07.2018

قال الشيخ أحمد المبارك قائد قوات عشائر بني عز في محافظة إدلب: إن المعركة التي سيخوضها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لتحرير محافظة إدلب في الشمال السوري من سيطرة الجماعات الإرهابية المسلحة، ستتم بالتنسيق بين القيادتين الروسية والسورية، متوقعا أن توفر القوات الروسية المساندة اللازمة والتغطية الجوية لعمليات الجيش في هذه المعركة.

وأوضح الشيخ المبارك في لقاء مع وكالة "سبوتنيك": عندما يقرر الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة شن معركة ضد إرهابيي محافظة إدلب بغية تحريرها من الوجود الإرهابي المسلح وإعادتها إلى سيطرة الدولة السورية، نتوقع أن يتم ذلك  بتنسيق مع الجانب الروسي وبمساندة منه، كما حصل في المعارك السابقة، كاشفا أن "المعارك التي خاضها الجيش السوري وقوات العشائر ضد المسلحين بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي تمت بتنسيق عسكري مع الأصدقاء الروس من خلال تقديمهم الغطاء الجوي والاستشارات العسكرية والخبرات الهندسية.

وأضاف الشيخ المبارك: في المعارك السابقة التي جرت بمحافظة ادلب وريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي قامت وحدات الجيش السوري بتحرير قرى وبلدات هذه المناطق بمساندة القوات الرديفة المكونة من مقاتلين من ادلب ومحافظات اخرى وهم مدنيون متطوعون مدربون على كافة أنواع الأسلحة، كما ساندت القوات الجوية الروسية الجيش السوري بتأمين الغطاء الجوي لوحداته المقاتلة، إضافة إلى الدعم الروسي بالخبرات العسكرية والقتالية والهندسية بالتنسيق مع قيادة الجيش العربي السوري.
وختم الشيخ المبارك بالقول: أنه من المتوقع في حال بدأت المعركة الحاسمة في إدلب ضد الإرهابيين سيكون هناك دور كبير للجانب الروسي في هذه المعركة وفي استعادة محافظة إدلب وضمها تحت لواء الدولة السورية.

وكان الشيخ المبارك أوضح في مقابلة سابقة مع وكالة سبوتنيك أن "قواته" المكونة من آلاف المقاتلين المتمرسين بالقتال، أنهت جميع استعداداتها لخوض معركة تحرير إدلب من المجموعات الإرهابية، وهي متواجدة على خط الجبهة الأول وتنتظر إشارة البدء من القيادة السورية لاستعادة محافظة إدلب من المسلحين الذين يمارسون أبشع أنواع الإرهاب بحق أهالي المحافظة، مشيرا إلى أن قواته "اكتسبت خبرة قتالية عالية من خلال مشاركتها في معارك عديدة ضد الجماعات المسلحة وخاصة فصائل الإرهابيين الأجانب "الشيشان والأوزبك والايغور" الذين يعدون من قوات النخبة لدى التنظيمات الارهابية، وكانت آخر المعرك معهم، معركة ريف إدلب الجنوبي الشرقي حيث تم التصدى لهم على الرغم من استخدامهم لمصفحات تركية المنشأ وعدد من الانتحاريين والانغماسيين والعربات المفخخة".