اقتراح ألماني بشأن الصواريخ الروسية للمحافظة على المعاهدة مع أمريكا

06.02.2019

"ارسلوها إلى سيبيريا: في ألمانيا نصحوا روسيا بخصوص الصواريخ"، عنوان مقال إيفان أبولييف، في "غازيتا رو"، حول اقتراح بإبعاد صواريخ 9М729الروسية إلى ما وراء الأورال.

وجاء في المقال: يتعين على روسيا نقل جميع صواريخها من طراز 9M729 إلى سيبيريا، إلى ما وراء جبال الأورال. تقدم بهذا الاقتراح اثنان من نواب البوندستاغ في جمهورية ألمانيا الاتحادية، مستقلين أحدهما عن الآخر، حسبما ذكرت صحيفة Frankfurter Allgemeine. ووفقا لروديريك كيسويتر، عضو الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ورولف موتزينيتش، النائب عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي في ألمانيا، فإن نقل جميع صواريخ 9M729 إلى ما وراء الأورال سيحافظ على معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، والتي تريد الولايات المتحدة الانسحاب منها.

البرلمانيان مقتنعان بأن موسكو يجب أن تعرض رسمياً مثل هذا المخرج من الوضع، ما يخلق جواً من الثقة، وتقترح جولة جديدة من المحادثات الروسية الأمريكية.

وأشارا على وجه الخصوص إلى أنه ينبغي على واشنطن السماح للمفتشين الروس بمراجعة مواقع أنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية في رومانيا.

وشدد المرشح الديمقراطي الاشتراكي موتزينيتش بشكل منفصل على أن السلطات الروسية، بسبب نشر الناتو المستمر للدرع المضادة للصواريخ، تشعر بالقلق. وأضاف النائب المسيحي الديمقراطي، كيسويتر، أنه، حتى لو أبعدت الصواريخ الروسية إلى ما وراء الأورال فـ"يبقى من الممكن نقل 9M729  إلى الجزء الأوروبي من روسيا في غضون يوم واحد - بالشاحنات أو بالسكك الحديدية- لذا يلزم إجراء مراقبة مستمرة".

وفي إطار الرد على ذلك، قال فرانتس كلينتسيفيتش، عضو مجلس لجنة الاتحاد الروسية، للدفاع والأمن، رداً على مقترح النائبين الألمانيين، إن اقتراحهما "قلما يهم" الجانب الروسي، ذلك أن الصاروخ 9M729  لا ينتهك المعاهدة، كما نقلت الوكالة الوطنية للأنباء عنه. وقال: "تم إنتاج الصاروخ لدعم الوحدات في حال وجود خطر حقيقي... لذلك، يا شباب، سنحدد استراتيجيتنا وتكتيكاتنا العسكرية بأنفسنا، وفقاً لعقيدتنا العسكرية. لقد أظهرنا للجميع هذا الصاروخ، وأوضحنا كل شيء، ولن نعود إلى هذا الموضوع بعد الآن".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد تحدث في وقت سابق عن عواقب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. ووفقا له، فإن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعني "يفاقم الوضع" في مجال نزع السلاح النووي والاستقرار الاستراتيجي.