أنصار الله توجع التحالف ومقتل ضابط وجنود سعوديين... ومعارك الحديدة مستمرة بقوة مع حركة نزوح

24.06.2018

ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن أن أكثر من 30 ألف شخص فرّوا من مدينة الحديدة منذ بداية هذا الشهر، مشيراً إلى أن المدينة تشهد منذ يومين حركة نزوح واسعة نحو مناطق أكثر أمناً.

أمهات حملن أبناءهن وخضن رحلة النزوح من الحديدة إلى صنعاء هرباً من الموت جوعاً أو قتلاً جراء غارات السعودي والمعارك.

وتتواصل موجة النزوح من الحديدة الساحلية باتجاه محافظتي تعز وإب جنوب شرق المحافظة وصوب العاصمة صنعاء شرقاً، لليوم الثالث على التوالي.

المواجهات المتقطعة لاتزال مستمرة حتى اليوم الأحد بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مع قوات التحالف السعودي المشتركة في الجهتين الغربية والجنوبية لمطار الحُديْدة والجهة الشمالية الشرقية للمطار. وبحسب مصدر عسكري ميداني للميادين فإن تلك المواجهات يتخللها القصف المدفعي المتبادل في محيط منصة العروض غرب المطار، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي للتحالف السعودي على منطقة الكورنيش غرب المدينة.

ميدانياً، قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية تجمعات ومواقع مستحدثة لقوات التحالف المشتركة شرق منطقة المُجَيْليس في مديرية الدُريْهْمي، وفي مفرق منطقة الفازة الساحلية جنوبي مديرية التُحيْتا جنوب المحافظة.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية بصنعاء عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع القول إن "وحدات القنّاصة دخلت خط المواجهات بالساحل الغربي بعد تأمين مساحات واسعة من خطوط الحركة حول الحصار المفروض على إمدادات قوات التحالف" .

وعند الحدود اليمنية السعودية، قتل قائد الكتيبة الأولى في اللواء الخامس العقيد موسى القباطي وقائد الكتيبة الثانية العقيد صادق البعني و7 عناصر آخرين في قوات الرئيس عبدربه منصور هادي خلال مواجهات مع الجيش واللجان الشعبية في جبهة عسير.

وأكد مصدر عسكري تصدي الجيش واللجان لأربع محاولات زحف متوالية مسنودة بغارات جوية مكثفة للتحالف، وذلك لدعم تقدم الجيش السوداني وقوات هادي باتجاه جبل شعير قبالة منفذ علب الحدودي الرابط بين صعدة اليمنية وعسير السعودية، ما أسفر عن مقتل 5 جنود سودانيين بينهم ضابط وجرح 3 آخرين خلال محاولات الزحف.

وفي جيزان السعودية، أعلنت وسائل إعلام سعودية مقتل 5 جنود سعوديين في مواجهات مع الجيش واللجان.

في سياق ذلك، أحبط الجيش واللجان هجوماً واسعاً لقوات التحالف على جبل حوالي الحدودي الواقع بين مديرية رازِح بصعدة وجيزان، كما تصدى الجيش واللجان لزحف ثانٍ لقوات التحالف شرق جبل الدُخان وقبالة جبل قيس في منطقة الخوبة، وقصفوا بصاروخ "زلزال1" وعدد من قذائف المدفعية تعزيزات عسكرية لقوات التحالف خلال عملية زحفهم، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، وفق مصدر عسكري يمني.

كذلك استهدف الجيش واللجان بالمدفعية تحصينات للجيش السعودي في موقعي العبادية والخفاقة في جيزان السعودية.

وشنت طائرات التحالف أكثر من 10 غارات جوية على مناطق متفرقة في مديرية رازِح الحدودية بمحافظة صعدة شمال اليمن، وامتدت الغارات

إلى مديرية حرض الحدودية في محافظة حَجّة غرب البلاد.

وفي محافظة تعز جنوب اليمن، قتل وجرح عدد من قوات هادي جراء مواجهات مع الجيش واللجان في قرية الحريقية.

وبحسب مصدر عسكري يمني تمكن الجيش واللجان من صدّ محاولة زحف لقوات هادي في منطقة حِمْيّر بمديرية مَقْبَنَة في الريف الغربي للمحافظة.

وفي محافظة الجوف، قتل 3 عناصر وجرح 7 آخرين من قوات هادي بانفجار آليتين عسكريتين كانوا على متنهما بلغمين أرضيين في منطقة صبرين بمديرية الخَب والشّعْف أقصى شرق المحافظة الحدودية مع السعودية شرق اليمن.