نصر الله كاشفا خوف واشنطن: بومبيو ذكر "حزب الله" 18 مرة بدقائق... وترامب عند التوقيع مرة

27.03.2019

أعرب الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله عن سعادته أن يكون حزب الله في الصف المواجه للولايات المتحدة التي تعتبر حزب الله وإيران أعداء لها، وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ذكر اسم حزب الله 18 مرة خلال دقائق وذكر إيران 19 مرة، ولفت الأمين العام أيضا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند توقيعه قراره جول الجولان ذكر "حزب الله". 

وأشار الأمين العام إلى أن المقاومة حاربت داعش بأسلحة إيرانية وحررت الأراضي اللبنانية بأسلحة إيرانية، كما لفت إلى أن مشكلة أمريكا مع الحزب أنه ساهم في هزيمة المشروع الأمريكي في سوريا.

وقال نصر الله: "على كل حال حسب النص عند كل جهة في النص الذي لدي أنا طلبت من الاخوان أن يقوموا بعدهم لأنه ليس لدي وقت لعدهم تبين وجود 18 مرة اسم حزب الله خلال دقائق والملفت أنه ذكر اسم إيران 19 مرة يعني 18 مرة حزب الله و 19 مرة ايران وبلغة حادّة ورفض الإجابة على أي سؤال من قبل الصحافيين الموجودين في وزاره الخارجية وكأنه يعطي بلاغاً ويمضي. ا

وأضاف الأمين العام لجزب الله: "حسنا  في الشكل أيضا نحن يسعدنا أن نصبح وأن نكون على تواضعنا بالنهاية حزب الله هو جزء من لبنان، لبنان ما هي مساحته أين حجمه أين موقعه في المعادلة الدولية مع ذلك أن يأتي وزير أقوى دوله مستكبرة في العالم ويعتبر أن عدوه وخصمه ومشكلته وعقدته هو حزب الله والآن بالنهاية إيران دولة قوية في الاقليم، وعندما يتكلم عن حزب الله ويذكر اسمه ثمانية عشر مرة خلال دقائق طبعا كل اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الرسميين والحزبيين كان محورها الوحيد هو حزب الله وبالشكل هذا لا يخيفنا بل لا يزعجنا وإنما يسعدنا ، حتى أمس عندما كان يوقع ترامب على قرار الجولان عندما تحدث عن الأسباب الموجبة أيضا ذكر اسم حزب الله.

وتابع الأمين العام : جيد في الشكل ايضا يسعدنا ان تكون الإدارة الأمريكية غاضبة منا الى هذا الحد لأنه في ثقافتنا ان الإدارة الأمريكية هي الشيطان الاكبر وعندما يغضب الشيطان الاكبر منا فهذا يؤشر في مكان ما على رضا الله سبحانه وتعالى علينا ونحن ننتمي الى مدرسة تقول عندما ترضى عنا امريكا يجب ان نعيد النظر في مواقفنا وبالتزامنا الديني والوطني والقومي وبهويتنا وبذاتنا وبماهيتنها لان رضى الشيطان الاكبر عنّا هو دليل على ان لدينا مشكلة، عندما يرضى عنا او عندما يمتدحنا او عندما يتبنانا هذا يعني انه يوجد مشكلة في موقفنا و في وضعنا. عندما جاء بومبيو وقال ما قال عن حزب الله في الجلسات الداخلية وفي العلن، هذا جعلنا نطمئن و نزداد ايمانا ويقينا وبصيرة ووعياً ووضوحاً في اننا في الموقف الصحيح، في اننا نحن نحن في انتماءنا الفكري والعقائدي والديني والوطني والقومي وفي سلامة موقعنا وخيراتنا.

وقال نصر الله: "كل شيء عملته المقاومة في لبنان وفي تحرير الأرض وإعزاز لبنان وانتصار لبنان وفرض لبنان وجوداً كريما عزيزا في المعادلة الدولية الإقليمية، هذا لا يراه السيد بومبيو، أساساً يا سيد بومبيو لولا وجود حزب الله في لبنان أنت لا كنت تزور لبنان ولا نظرت إليه ولا تعترف بلبنان ولا تعتبر أنك قادم لتضيع وقتك في لبنان، على كل يقول "هم قدموا التوابيت للشباب اللبنانيين العائدين من سورية، والمزيد من الأسلحة الإيرانية”، هنا القصة، مشكلته معنا أننا كنا جزء من الذين قاتلوا في سوريا وأسقطوا المشروع الأمريكي، نعم المشروع الأمريكي في سورية، وهنا مشكلته معنا، لو ذهب الشباب اللبناني إلى سورية ليقاتلوا إلى جانب ما يسمى بالمعارضة وعادوا بالتوابيت لما كان عنده اعتراض على المبدأ السيد بومبيو.

وأوضح السيد حسن نصر الله أن إيران دعمت لبنان وعززت قوته وقال : "مظلوم الحاج قاسم، عزيزنا وأخونا وحبيبنا، مظلومون إخوتنا في إيران، أين إيران والحاج قاسم سليماني يقوضون أمن الشعب اللبناني وسلامة الشعب اللبناني، إيران والحاج قاسم يا سيد بومبيو لهم الفضل الكبير في أنهم ساعدونا لنحافظ على أمن وسلامة الشعب اللبناني عندما قاتلنا داعش التي يعترف رئيسك بأن أميركا تبعكم تبع أوباما وهيلري كلينتون صنعتهم وأوجدتهم، هذه إيران التي ساعدتنا وساعدت سورية وساعدت العراق، وقاسم سلماني هو الذي ساعدنا ووقف الى جانبنا، وقدم الاسلحة الإيرانية. بالاسلحة الإيرانية قاتلنا كل الجماعات التكفيرية الارهابية التي أوجدتمومها أنتم ودعمتموها أنتم، وبالأسلحة الإيرانية حررنا أرضنا من الإحتلال الصهيوني الذي تدعمونه أنتم، حسنا، ومن السهل رؤية أي بلد يلعب دور قوة خير هنا في لبنان، يعني يقول أميركا وإيران، أميركا لعبة دور خير للبنان؟ بماذا؟ بدعم إسرائيل خلال عشرات السنين، بدعم الجماعات التكفيرية التي لو قدر أن تدخل إلى لبنان لفعلت ما فعلت، بالعقوبات بالتهديد لمساعدة إسرائيل لمنعنا من حقوقنا في مياهنا الإقليمية، بماذا دولة خير أنتم؟ ثم يكمل يقول كذلك طبعا يوجد مكان عندما يتكلم في تقويض مؤسسات لبنان الرسمية الشرعية، من؟ إيران التي عرضت سلاحا مجانيا للجيش اللبناني، دون منة ودون تفضل، وأنتم الذين تمنعون ذلك وتمنون على لبنان أنكم تقدمون مساعدات للجيش اللبناني ذات طبيعة معينة، ليس لها أي علاقة بردع إسرائيل، أخر شيء، أريد أن أختم لان الوقت قد ضاق، “كذلك يقوض فرص السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل” وهنا مربط الفرس أيها الناس، مشكلته مع إيران ومع حزب الله، أنه يوجد أحد جدي في هذه المنطقة، لا يزال بموضوع الفلسطينيين. الان يوجد نحن ويوجد غيرنا، ولكن نحن أحد هؤلاء، أنه نحن عقبة في وجه صفقة القرن، عقبة في وجه تصفية القضية الفلسطينية، إيران تقف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني، في المحافل الدولية، في الموقف السياسي، في الموقف الفكري، في الموقف العقائدي، في الدعم المالي، في الموقف الميداني، في التسليح بكل صراحة.