عندما ترغب الاستخبارات الأمريكية... تبث الإشاعات لإبعاد الشارع عن الحقيقة

20.08.2019

أخبرني جيمس جيسوس أنجليتون، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية لمكافحة التجسس، ذات مرة أنه عندما تقوم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بإعلان شيء ما، فإنها تتعمد نشر قصص مختلفة ومتضاربة في وسائل الإعلام. وينتهي أمر اهتمام الناس بمعرفة القصة الصحيحة، ولا يتم التحقيق في وقائع الحدث أبداً. ويمكن اليوم مع شبكة الإنترنت، نشر جميع أنواع القصص والإشاعات من أجل تغطية حدث مشوش.

أقدر ثقة قرائي بي. ومع ذلك، لا يمكنني توضيح موضوع إبستاين لكم. ربما يمكنني مساعدتكم في التفكير بالأمر بطريقة دقيقة.

يمكننا القول في البداية أن العديد من "حالات الانتحار" في السجن هي جرائم قتل. وتم في عام 1995 فقدان السجين "كينيث" شقيق جيسي ترينتادو، الذي يُعتقد أنه تورط في تفجير أوكلاهوما سيتي وضُرب حتى الموت في أحد السجون الفيدرالية على أيدي الأمن الأمريكي.

وادعى السجن أن كينيث شنق نفسه في زنزانته.

رفض قاضي التحقيق في الولاية تأكيد حكم الانتحار وبعد ذلك بوقت طويل وبعد الكثير من الضغط اضطر للتستر على الموضوع.

أرادت سلطات السجن حرق الجثة بدلاً من إعادة الجثة إلى العائلة لدفنها. وكشف التحقيق عن تمزقات في الرأس وكدمات وحروق في كل مكان ومن الواضح أنها لم تحدث من تلقاء نفسها. تعرض كينيث على ما يبدو للتعذيب والضرب حتى الموت في محاولة للحصول على اعتراف. يحاول جيسي (أخو السجين المقتول) الحصول على العدالة للأسرة منذ 24 عاماً، لكن وزارة العدل الأمريكية لم تساعد على ذلك.

صرح السجناء السابقون وحراس السجون والموظفون الإصلاحيون بأن إبستاين لم ينتحر شنقاً.

قيل في الأسبوع الماضي إن أولئك الذين صرحوا أن إبستاين لن يتقدم للمحاكمة لأن الكثير من الشخصيات البارزة سيتم توريطها، قد تم اعتبارهم "من أصحاب نظرية المؤامرة". وتأكدنا هذا الأسبوع أنهم كانوا على حق. ولم يمثل إبستاين أمام المحكمة.

لكننا لم نتأكد أنه مات. قد يكون هذا التقرير الصادر عن Intellihub ملفقاً لجذب انتباه القراء.

أو قد يكون تقريراً كاذباً لصرف الانتباه عن انتحار مشبوه. أخبرني جيمس جيسوس أنجليتون، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية لمكافحة التجسس، ذات مرة أنه عندما تقوم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بإعلان شيء ما، فإنها تتعمد نشر قصص مختلفة ومتضاربة في وسائل الإعلام. وينتهي الأمر باهتمام الناس بمعرفة القصة الصحيحة، ولا يتم التحقيق في وقائع الحدث أبداً. ويمكن اليوم مع شبكة الإنترنت، نشر جميع أنواع القصص من أجل تغطية حدث مشوش.

اخترعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "نظرية المؤامرة" من أجل السيطرة على تفسير اغتيال الرئيس جون كينيدي من خلال تكذيب المشككين في التفسير الرسمي.

لن نعرف مصير إبستاين إلى أن يتعرف الأشخاص الذين يعرفونه جيداً. أو التعرف على الجثة عن طريق الحمض النووي. حتى مع هذه الخطوات، لا يمكننا أن نعرف أن المحققين لم يحصلوا على الرشوة أو التهديد.

تزداد المعلومات المتناقضة يوماً بعد يوم. الآن هناك تقارير، يُزعم أنها من مصادر رسمية، أن إبستاين تم إيقافه قبل وقت قصير من "انتحاره".

الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها معرفة الحقيقة هي دراسة الموقف بعناية فائقة، والنظر في القصة المتغيرة باستمرار، وتحكيم عقلك. التفسيرات الرسمية، مثل اغتيال الرئيس كينيدي، اغتيال روبرت كينيدي، اغتيال مارتن لوثر كينغ، الهجوم الإسرائيلي على يو إس إس ليبرتي، كلها ليست صحيحة على الإطلاق.

محاكمة إبستاين كانت ستشوه النخبة الأمريكية وببساطة لم يُسمح بحدوثها. وللسبب نفسه، لن نعرف أبداً ما حدث بالعفل لإبستاين.