موسكو: التحضير لمعركة إدلب بعناية وسرية... وأنقرة تطالب بعدم استخدام القوة المكثفة

10.09.2018

صرح نائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف، اليوم الاثنين، بأن عصابة إرهابية تستغل إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب وتتحصن فيها.

وقال سيرومولوتوف لوكالة "سبوتنيك": "تحصنت عصابة الإرهابيين بإدلب، مستغلة إنشاء منطقة خفض التصعيد، ويقومون بتعزيز صفوفهم، ويغيرون على المدنيين ويقومون بضرب نقاط تمركز القوات المسلحة الروسية".

كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن أنقرة تطالب موسكو بالامتناع عن استخدام القوة بشكل مكثف لحل مشكلة إدلب السورية.

وعلق على عملية مكافحة الإرهاب في إدلب قائلا: "نحن نقوم بهذه المهمة بالاشتراك مع الشركاء في صيغة أستانا، بشكل أساسي مع تركيا، والتي، وفقا للتفاهمات التي تم التوصل إليها، وضعت 12 مركز مراقبة على طول المحيط الداخلي لمنطقة إدلب لخفض التصعيد ولها تأثير جاد على الأحداث التي تجري في هذه المنطقة".

وأضاف: "وفي ذات الوقت، يطلب الأتراك في الاتصالات الثنائية، الامتناع عن استخدام القوة المكثف بهدف حل مشكلة إدلب".

وأشار سيرومولوتوف إلى أن التحضير للعملية المحتملة من أجل تحرير إدلب من الإرهابيين يجري بعناية وسرية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية، وبمشاركة جميع الأطراف، وأنه لا الجيش ولا الدبلوماسيون يعلنون عن شيء يتعلق بهذه الأمور.

ولفت نائب الوزير الانتباه إلى  أن الإرهابيين ينتجون أسلحة كيميائية في سوريا، لكن هناك أيضا دعم مادي وفني من الخارج.

وأرسلت تركيا قافلة عسكرية إلى حدودها مع سوريا، أمس الأحد، بعد يوم من ضربات جوية روسية وسورية لبلدات في محافظة إدلب السورية التي يسيطر عليها المسلحون، وفقا لرويترز.

وعقدت قمة ثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران حول سوريا، يوم الجمعة، في طهران وطرأت مناقشة حادة نسبيا بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران، حول صياغة البند المتعلق بإدلب السورية في البيان الختامي للقمة الثلاثية.

ويستمر الجيش السوري بتعزيز قواته على محاور إدلب بانتظار ساعة الصفر لبدء حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المحافظة من مسلحي "جبهة النصرة"، فيما ذكرت مصادر لكاتيخون أن قصف تمهيدي بدأ صباح امس لمواقع "النصرة" في ريف حماة الشمالي.