من يقصف طرابلس الليبية بالغازات السامة؟

من يقصف طرابلس الليبية بالغازات السامة؟
18.05.2020

شهدت العاصمة الليبية طرابلس في الأيام الأخيرة عمليات عدة استهدفت فيها شاحنات نقل المواد الغذائية ومواد الطاقة وبالإضافة إلى استهداف المدنيين.

وتتبادل الأطراف المتصارعة في ليبيا الاتهامات حيث يتهم الجيش الليبي ما يصفها بالمليشيات والمرتزقة بقصف المدنيين والشاحنات عبر الطائرات المسيرة التركية، في المقابل تتهم حكومة الوفاق الجيش الليبي بقصف منازل المدنيين بالمدفعية.

وسط استمرار القتال يطالب المجتمع الدولي بضرورة وقف القتال دون نتيجة ملموسة، حيث يواصل كل من الطرفين عملياته ضد الجانب الآخر.

وتشير المصادر إلى أن الوضع في ليبيا أصبح خطيرا، خاصة بعد تحول مشهد بين المدن والقبائل، وهو ما يشكل عقبة أمام أي مسارات حل في المستقبل.

في الوقت الذي اتهمت فيه حكومة الوفاق الجيش الليبي بقصف المنطقة نفى اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القائد العام قيام الجيش بقصف المنطقة.

وأضاف المسماري، أن من أهدافها كذلك "تأليب الشارع في طرابلس ضد القوات المسلحة، بهدف استقطاب عدد أكبر من المقاتلين، بسبب عزوف شباب العاصمة عن القتال مع الميليشيات، وفرار أو مقتل عدد كبير من المرتزقة الأتراك، وامتناع عدد آخر عن التوجه من شمال سوريا إلى ليبيا".

مصادر ميدانية أبدت تخوفها من استعمال المرتزقة الذين وصلوا إلى ليبيا استعمال غازات محرمة دولية ضد المدنيين في طرابلس، وأن هذه الفرضية تأتي في إطار حشد الرأي العام ضد الجيش الليبي في العاصمة.

في الوقت ذاته تؤكد حكومة الوفاق أن الجيش الليبي لجأ لقصف المنازل بعدما أخفق في السيطرة على العاصمة، وخسر  بعض المدن في الغرب.

وفي وقت سابق دعت الأمم المتحدة، إلى ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا، مشيرة إلى أنه إذا كان أمام ليبيا أي فرصة لمواجهة كورونا فهي أن يتوقف الصراع فورا.