من سوريا إلى فنزويلا... فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي

01.03.2019

استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي حول فنزويلا في مجلس الأمن

صوت أغلبية أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الأمريكي حول فنزويلا، إلا أن الصين وروسيا صوتتا ضد القرار باستخدام حق النقض "فيتو".
وقال رئيس مجلس الأمن الدولي، المندوب الدائم لغينيا الإستوائية: "لم يقبل عضوان دائمان مشروع القرار- الصين وروسيا".

وكانت روسيا والصين منعت الولايات المتحدة من تمرير عدة قرارات في مجلس الأمن بشأن سوريا.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قبل التصويت على مشروع القرار الأمريكي: لا يمكن قبول المشروع الأمريكي حول فنزويلا في مجلس الأمن الدولي، داعيا مجلس الأمن الدولي للتصويت ضد مشروع قرار الولايات المتحدة بشأن فنزويلا.

واقترحت الولايات المتحدة في مشروع قرارها لمجلس الأمن الدولي، إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا تحت إشراف دولي، مع إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وعلى النقيض من الولايات المتحدة وزعت روسيا في مجلس الأمن مشروع قرار بشأن فنزويلا، يدعم حفظ استقلال وسيادة هذا البلد، وحل الأزمة القائمة من خلال "آلية مونتيفيديو".

وفيوقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها لن تدعم مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي بشأن فنزويلا.

وقالت زاخاروفا في إحاطتها الإعلامية: "إنه نفس المزيج الغوغائي والاتهامات الملفقة والشروط الابتزازية".

وأضافت زاخاروفا: "بالطبع، روسيا لن تستطيع دعم مشروع كهذا".

كما دعت زاخاروفا دول أمريكا اللاتينية كافة بغض النظر عن علاقتهم بمادورو التفكر في موقف الولايات المتحدة من فنزويلا.

وتشهد فنزويلا أزمة سياسية، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

فيما أعلن أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي بدأ فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.

ويمارس كبار المسؤولين الأمريكيين، ضغوطا على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، للتنحي وتسليم السلطة لرئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو.