محاربة إيران عبر الوسطاء

31.05.2019

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تجنب واشنطن وحلفائها الحرب المباشرة مع إيران في الخليج، فهل يدفع اليمنيون ثمن هذا الصراع؟

وجاء في المقال: ثمة سؤال عما يمكن أن يقوم به منافسو إيران الإقليميون إذا تحوّل التصعيد إلى صراع مسلح. من أجل الإجابة عنه، يعقد الأعضاء البارزون في مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعا طارئا في مكة في الـ 30 من مايو. فيما يستبعد مصدر "نيزافيسيمايا غازيتا" في دول مجلس التعاون الخليجي الصدام المباشر بين إيران وجيرانها...

وفيما لاحظ محاور الصحيفة " أن السبيل الحقيقي الوحيد للخروج من هذا الوضع هو المفاوضات، فإن الوضع حول إيران.

بحسب ممثل مجلس التعاون الخليجي، يؤدي التصعيد مع إيران إلى تصعيد في اليمن، بين السعودية والحوثيين الذين يُعتقد أنهم تابعون لحرس الثورة الإسلامية، المنظمة العسكرية والسياسية الأكثر نفوذاً في إيران. وقد اتُهمت حركة أنصار الله المتمردة بمهاجمة خط أنابيب شركة النفط الوطنية "أرامكو" السعودية.

ويرى الخبراء أن تكثيف الأعمال الحربية على الأراضي اليمنية هو الخيار الوحيد للتصعيد على المستوى الإقليمي، بالنظر إلى الهجوم الذي تعرض له خط أنابيب النفط السعودي.

وفي الصدد، قال رئيس مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية المبتكرة، كيريل سيمينوف، لـ نيزافيسيمايا غازيتا": "لدى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الموارد اللازمة لتكثيف العمليات العسكرية في اليمن باستخدام قواتهما العسكرية، لكن ذلك محفوف بخسائر كبيرة. وفي الوقت نفسه، فلا أفق لهما من دون ذلك في اليمن. ومن الصعب أن نسميها حربا بالوكالة، لأن الحوثيين ليسوا "وكلاء" إيرانيين، وهزيمتهم لن تضعف إيران.

أمر آخر هو أنه يمكن استخدام هذا الصراع ، كما كان من قبل، لأهداف شعبوية، أي دون مس إيران. فيشنون حربا ضد الحوثيين، كما لو كانوا يحاربون إيران".