الولايات المتحدة تتحضر لضرب إيران من كريت

17.06.2019

كتب يفغيني دامانتسيف في "فوينيه أوبزرينيه"، حول إعداد واشنطن استفزازا يسمح بتوجيه ضربة مكثفة لمنشآت إيران النووية وجيشها، ولكن لدى طهران ما تصد به الهجوم.

وجاء في المقال: يواصل البنتاغون استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات لمحاكاة ضربة صاروخية مكثفة على البنية التحتية العسكرية والنووية في إيران.

فإلى جانب نشر وحدات من الأسطول الخامس بقيادة حاملة الطائرات النووية CVN-72 USS "أبراهام لنكولن" في الجزء الشمالي من بحر العرب، قرر البنتاغون إعادة نشر الطائرة المختبر WC-135W «Constant Phoenix» المسماة بـ"الحارس النووي" في قاعدة سودا باي الجوية (جزيرة كريت).

يقتصر نطاق المهام التي تؤديها هذه المنصة الهوائية على مراقبة الطبقات العليا من التروبوسفير لكشف التلوث الإشعاعي الناجم عن التجارب النووية. ومن المحتمل، على خلفية التصعيد المصطنع للتوترات العسكرية والسياسية في الخليج، أن يقوم ممثلو البنتاغون والممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، استنادا إلى تقارير كاذبة من مشغليWC-135W ، بإعادة عرض "أنبوبة باول" على المجتمع الدولي، خاصة على خلفية المعلومات الأخيرة حول انسحاب طهران من الصفقة النووية وزيادة تخصيب اليورانيوم.

أما من جهة إيران، فمنظومات الصواريخ الإيرانية المضادة للطائرات "Hordad-15" و"Bavar-373"، هي الأدوات الرئيسية لردع الولايات المتحدة و"التحالف العربي".

فعلى مدى 5 سنوات، تم تزويد قوات الدفاع الجوي الإيرانية بمئات من صواريخ SD2M ""صياد -2" و "صياد 3" الموجهة متوسطة المدى، وحوالي عشرين رادارا للكشف والاستهداف تسمح بتشكيل عدد مماثل من كتائب "Bavar-373".

هذا العدد، يقلب الأمور، رأسا على عقب، وليس لمصلحة الأسلحة عالية الدقة لدى القوات الجوية والبحرية الأمريكية، وكذلك "التحالف العربي". لماذا؟ لأن لدى كل رادار من  "Hordad-15" و"Bavar-373" قدرة على اعتراض 100 هدف في وقت واحد.

علاوة على ذلك، فإن العدد المذكور من هذا النوع سيوفر إمكانية تغطية جميع "النقاط الميتة"، فوق إس-300، التي تغطي محطة بوشهر للطاقة النووية، والبنية التحتية للقيادة بالقرب من طهران وغيرها من المنشآت المهمة استراتيجياً...