التحالف بقيادة السعودية يعترف بقصفه حافلة أطفال (اليمن)... وأنصار الله تقصف بارجة سعودية

01.09.2018

قال التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، اليوم السبت إنه يقبل بأن الضربة الجوية التي نفذها التحالف على حافلة في اليمن الشهر الماضي وأودت بحياة العشرات بينهم أطفال كانت غير مبررة، متعهدا بمحاسبة "كل من ثبت ارتكابهم أخطاء".

وبحسب وكالة رويترز، يأتي هذا الاعتراف النادر بعد تصاعد الضغط الدولي على التحالف، وبعضه من حلفاء، لبذل مزيد من الجهد للحد من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، والتي أودت بحياة ما يربو على عشرة آلاف شخص ودفعت بالبلد الفقير إلى شفا المجاعة.

كان التحالف المدعوم من الغرب والذي يواجه جماعة "أنصار الله" المتحالفة مع إيران في اليمن، قال عند وقوع الحادث في التاسع من أغسطس/آب، إن الضربات الجوية على أحد أسواق محافظة صعدة استهدفت قاذفات صواريخ استخدمت قبلها بيوم واحد لشن هجوم على مدينة جازان بجنوب السعودية، واتهم التحالف حينئذ الحوثيين باستخدام الأطفال دروعا بشرية.

من جهتها أعلنت جماعة "أنصار الله" في اليمن، اليوم السبت 1 سبتمبر/ أيلول، استهداف بارجة سعودية قبالة سواحل جازان، جنوب غربي المملكة.

وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله": "القوات البحرية تعلن عن استهداف بارجة رقابة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان".

ونقلت القناة عن مصدر في القوات البحرية، إن "قوى العدوان تقوم بإخلاء الجرحى من البارجة السعودية إلى مستشفيات جيزان".
بدروه، قال مساعد الناطق الرسمي للجيش اليمني المتحالف مع جماعة "أنصار الله" عزيز راشد: إن استهداف البارجة السعودية يأتي ردا على استهداف العدوان للصيادين، مؤكداً أن البحرية اليمنية تشهد تطورا تقنيا وستسمر بعملياتها سواء في المياه الإقليمية أو في المياه السعودية.

وكانت جماعة "أنصار الله" أعلنت مؤخرا توقف الهجمات من جانب واحد في البحر الأحمر لأسبوعين، من أجل دعم جهود السلام، وذلك بعد أيام من تعليق السعودية صادرات النفط عبر مضيق باب المندب، في أعقاب هجوم على ناقلتي نفط في البحر الأحمر من قبل الجماعة اليمنية.