السياسة الهجومية الهندية في كشمير تهديد عالمي

06.10.2019

لم تكن الكلمات التحذيرية لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في الجمعية العامة للأمم المتحدة تشكل تهديداً لأي شخص، ولكنها كانت تحذيراً من التهديد الكبير الذي أطلقته الهند في كشمير من خلال إرهابها العسكري بسجن أكثر من 8 ملايين كشميري في سجن كبير، عن طريق عزلهم عن أي اتصال مع العالم الخارجي أو مع بعضهم البعض. هذه الوحشية التي لم تمارس من قبل على مثل هذا العدد الكبير من السكان.

كما ذكرت عدة مرات من قبل حول الرعب الحكومي الحالي الواسع النطاق والقسوة التي لا تصدق في كشمير التي شرعت الهند بقوة في دفعها إلى تحقيق أهداف أيديولوجية للتعصب المتطرف ضد الأقليات الدينية.

إن المسار الذي تتبعه الهند ينتهك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والمعايير الدولية التي تتعامل مع السكان الخاضعين أو المستعمرين.

لا يوجد سوى طريقة واحدة عاقلة لتتفادى الحكومة الهندية الجحيم الحالي الذي خلقته في كشمير، وهو تغيير سياستها التي فرضتها على الكشميريين في 5 آب 2019، واستعادة الوضع الذاتي لجامو وكشمير، ثم الدخول في مفاوضات جادة مع كشمير وباكستان تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف إنهاء النزاع القديم وفقاً لرغبات شعب كشمير.

هناك ثلاثة أطراف في الصراع، شعب كشمير والهند وباكستان. إن مصير كشمير والكشميريين لا يمكن أن يُقرر من قبل جيش الاحتلال الهندي ومعاملته الهمجية لأبناء كشمير، بل من قِبل شعب كشمير فقط.