الصين تخترق وتتسلل إلى المجمع الصناعي الأمريكي

30.06.2019

كتبت مجلة أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية، وكذلك الهيئات الفيدرالية المختصة بمشاكل التجسس، يجب أن تكون أكثر انفتاحا ومرونة، فيما يتعلق بالشركات التي تشكل خطراً على الأمن القومي.

وقالت كاثرين والدرون، المعلقة في مجلة The National Interest، إن هذه المشكلة، جذبت الانتباه بعد ما حصل مع شركتي "هواوي" و"زتي" الصينيتين، وحظر استخدام الحكومة الفيدرالية الأمريكية لمنتجاتهما.

وأشارت المعلقة، إلى أن إجراءات السلطات الأمريكية، ستساعد في تجنب بعض المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد بمشاركة هاتين الشركتين، ولكن هذا لا يكفي لحماية البلاد.

وتدل معطيات وبيانات شركة "Carbon Black"، وهي شركة للأمن السيبراني، على أن حوالي نصف الإجراءات الخبيثة في الفضاء الافتراضي،  ترتبط بوجود نقاط ضعف في سلسلة التوريد.

ووفقا للمؤلفة، فإن الخطوة الأولى لحل هذه المشكلة، هي التحقق من بالضبط يدخل في سلسلة التوريد هذه: فالعديد من المتعهدين الحكوميين ليس لديهم فكرة عن المتعهدين الفرعيين المنخرطين في سلسلة التوريد.

بعد ذلك تحديد من من المشاركين في سلسلة التوريد بالذات، يشكل التهديد. ولتحقيق ذلك، يجب تقييمهم انطلاقا من العوامل التالية: الطبيعة الحساسة للمعلومات، وأهمية وانتشار البنية التحتية المعرضة للخطر، وتاريخ البنية القانونية للطرف المورد في بلاده، وكذلك تاريخ البنية القانونية للشركة الموردة.

وشددت كاتبة المقالة، على أن هذه المهمة قد تبدو صعبة التحقيق والمنال، ولكنها ضرورية جدا لتحسين الأمن السبراني. وطبعا من الأفضل جدا، توجيه الموارد إلى منع وقوع الأفعال الخبيثة، بدلا من القضاء على عواقبها.