السلاح الروسي يتفوق في الشرق الاوسط

03.09.2018

من الواضح جداً أن أسلحة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قد أخذت انخفاضاً كبيراً جداً لصالح الأسلحة الروسية، التي من المتوقع أن تصبح الركيزة الأساسية لجيوش المنطقة، على الرغم من أن الأسلحة الأمريكية قد انخفضت أيضاً لصالح بعض المنتجات مثل مثل فرنسا وألمانيا لكن ليس كروسيا. .

حتى وقت قريب، كانت الولايات المتحدة هي الذراع المهيمنة على لمنطقة بأكملها باستثناء بعض الدول التي كانت في المعسكر الروسي، مثل سوريا وإيران. حدة الأمر زادت مع التزامن بين أحداث ما يسمى "الربيع العربي" والاحتجاجات التي اندلعت في روسيا. إلا أن التدخل الروسي في سوريا لدعم الحكومة الشرعية هناك والتزامن مع انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من المنطقة شيئا فشيئا إلى السياسة العدائية للرئيس دونالد ترامب قلب الموازين لصالح موسكو.

لا أحد يستطيع أن ينكر أن التدخل الروسي في سوريا لم يساهم في الترويج للأسلحة الروسية بشكل جيد للغاية، خاصة أنه تم استخدام الكثير من الأسلحة لضرب الإرهابيين هناك، كما أكد الرئيس بوتين عندما قال نصًا إن "الطلب على الأسلحة الروسية زادت بشكل حاد في العالم على خلفية العمليات الجوية وقوات الفضاء والقوات المسلحة الروسية بشكل عام في سوريا ".

اليوم يمكننا القول بأن روسيا هي السوق الرئيسي لدول المنطقة، بقيادة حلفاء واشنطن الرئيسيين قبل أي أحد.

المملكة العربية السعودية، حليف وثيق إن لم يكن الأقرب إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجري الآن مشاورات مع روسيا بشأن شراء أسلحة دفاعية، بما في ذلك أنظمة "إس 400" الصاروخية للدفاع الجوي بالرغم من التحذيرات الأمريكية وتهديدات لمشترين الأسلحة الروسية وحتى تأكيد تصميمهم على تخريب أي صفقة قد توقعها موسكو مع حلفائها.

جاء اللجوء السريع للسعودية للأسلحة الروسية بعد فشل سريع في نظام الولايات المتحدة باتريوت على أكثر من جبهة واحدة، أبرزها الحرب اليمنية، صواريخ جماعة أنصار الله القادرة على التغلب على هذا النظام والوصول لأقصي حد فى المملكة.

الضربة السعودية لـ"الأسلحة الأمريكية جاءت مماثلة لتركيا التى سبقتها فى الإعلان عن توقيع صفقة لشراء "إس 400" الروسية ودفع ثمن ذلك وتحديد موعد مبكر في العام المقبل لاستلام الدفعة الأولى ..