علاقات الولايات المتحدة وألمانيا.. بداية النهاية لشهر العسل

علاقات الولايات المتحدة وألمانيا.. بداية النهاية لشهر العسل
01.12.2019

كتب إيفان أباكوموف في صحيفة "فزغلياد" الروسية بشأن تزايد نسبة الألمان المستائين من سياسات الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في المقال: قريباً، قد تشهد العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة مزيدا من التدهور حيث اعتبر الباحث السياسي الألماني الكسندر راهر أن الألمان يرون علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة بالسيئة.

وأضاف الخبير قائلا: "مطالبة الألمان بتسديد ثمن وجود قوات الناتو في بلادهم، والتهديدات بفرض عقوبات، كل هذا لا يعجب الشعب الألماني".

وتابع راهر: "الأمريكيون غير مهتمين بألمانيا ولا يعرفون حتى المشكلات التي يمكن مناقشتها بين البلدين. هذا واضح من نتائج المسح. الولايات المتحدة الأمريكية، منغلقة على نفسها، وهي تعتقد بأن كل شيء سيجري كما كان من قبل".

وكانت صحيفة "دويتشه فيله" قد نشرت نتائج دراسة استقصائية أجراها مركز أمريكي أظهر أن ثلاثة أرباع الأمريكيين (75 %) يعدون العلاقات بين البلدين جيدة، فيما ثلثا الألمان (64 %)، يرونها سيئة. فعلقت الصحيفة، بعبارة: "تفاؤل في الولايات المتحدة الأمريكية، وتشاؤم في ألمانيا".

وقد لفتت الدورية الألمانية الانتباه إلى نتائج استطلاع أجرته بالتزامن تقريبا مؤسسة كوربر الألمانية، أظهرت أن حوالي 25 % من الألمان يرون أن أكبر مشكلات السياسة الخارجية الألمانية هي العلاقات مع الولايات المتحدة، مقابل 8% فقط يرون المشكلة الرئيسية في العلاقات مع روسيا. وانتهى خبراء مؤسسة كوربر إلى أن سكان ألمانيا باتت تقلقهم بشكل خاص العلاقات مع الولايات المتحدة بعد انتخاب دونالد ترامب.

بالإضافة إلى ذلك، تشارك الولايات المتحدة بنشاط في النزاعات العالمية، والألمان الحاليون دعاة سلام. لذلك، فإن الموقف السلبي تجاه التوسع الخارجي الأمريكي ينمو، كما أكد راهر. وهو يرى أن أمريكا ترامب تذكّر الألمان اليوم بالاتحاد السوفيتي..

لذلك، وعلى الرغم من أن 55 % من الألمان مقتنعون بضرورة الحفاظ على صداقة مع الولايات المتحدة، فمن المقلق للغاية للأوساط الليبرالية أن ثلث سكان البلاد لديهم رأي مختلف. في الوقت نفسه، عبّر 7% عن ضرورة البحث عن علاقات مع الصين وروسيا. وهذه النسبة، بحسب راهر، مرتفعة جدا.