المعارضة السورية وجمهورها تهلل بالعقوبات والحصار وأزمات الشعب السوري

06.09.2020

رصد موقع كاتيخون من صفحات التواصل التابعة للمعارضة السورية ومؤيديها تهليلات وترحيب كبير بالعقوبات الأمريكية على سوريا التي سببت تدهورا اقتصاديا كبيرا في البلاد وارتفاع نسبة الفقر إلى أرقام قياسية جديدة.

ومع العلم أن هذه المعارضة وهؤلاء الجمهور هم من كانوا سبب الأزمة منذ عام 2011 عندما أشعلوا الاحتجاجات والقتل والذبح وقتها كانت سوريا تعيش بسلام ورخاء اقتصادي ولكن الآن وبسبب تمردهم الإرهابي أصبحت سوريا مريضة.

وضجت صفحات الإعلاميين والنشطاء والمتابعين المعارضين للدولة السورية بالتهليلات والتعليقات الشامتة بدرجة الفقر والأزمات والحرائق التي تعاني منها سوريا.

وقال خبراء أن انتماء الكثير من المعارضين هو انتماء للنهج التركي العثماني الذي يتعارض من فكر حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا الذي يصب في السياق اليساري.

يذكر أن الكثير من السوريين المعارضين تمتلئ صفحاتهم بالتعليقات المهللة عند كل غارة إسرائيلية على مواقع سورية، ويضاف إلى ذلك تظهر الفرحة في صفحاتهم عند كل تفجير أو استهداف للجيش السوري.

هؤلاء الشامتين غادروا سوريا بعد أن خسرت خياراتهم أمام الجيش السوري، ولكنهم غادروها بعد أن دمروها، ويبقى الأمل في من تبقى لإعادة النهوض بما تبقى من سوريا.

سوريا قادرة على النهوض حيث تمتلك العديد من الثروات، تحتاج إلى إدارة اقتصادة محترفة للإقلاع بالإنتاج الزراعي والصناعي على مستوى واسع ومن ثم تحقيق الاكتفاء الذاتي بالإضافة إلى حوالات المغتربين ستتمكن سوريا من تجاوز الأزمة.

سوريا الآن تعتمد على غازها الطبيعي لإنتاج كهرباءها، وتعتمد على زراعاتها لإطعام سكانها، ومع تقدم الإنتاج وتوسعه، ستحقق النهضة المطلوبة.

الجيش السوري امتلك مقاتلات ميغ 29 وصواريخ دفاعية جديدة ويستعد لمعركة تحرير إدلب وشرق الفرات في الأشهر القادمة ولن يعود الجيش إلى سكناته حتى تحرير آخر شبر من سوريا.