المعلم من موسكو: سنضرب "النصرة" في إدلب... وموسكو تحذر الغرب من اللعب بالنار

31.08.2018

قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أمس الخميس، إن الحكومة السورية ستحارب "جبهة النصرة" في محافظة إدلب دون مساس بالمدنيين، متهما بريطانيا ومنظمة "الخوذ البيضاء" بالتحضير لهجوم بالسلاح الكيميائي وإلقاء اللوم على القوات الحكومية.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن "قرار القيادة السورية هو مكافحة جبهة النصرة في إدلب مهما كانت التضحيات"، مضيفا "نحن جاهزون لبذل كل جهد ممكن لتفادي الإصابات بين المدنيين".
ووصف المعلم نقل متطوعي "الخوذ البيضاء" من إسرائيل إلى الأردن بالـ"فضيحة"، مشيرا إلى أن هؤلاء "عادوا إلى إدلب".

وقال إن "المخابرات البريطانية والخوذ البيضاء قاموا باختطاف 44 طفلا من إدلب لتمثيل مسرحية حول السلاح الكيميائي".

من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن قيام الإرهابيين باستخدام منطقة خفض التصعيد في إدلب لمهاجمة القاعدة الروسية في سوريا بالطائرات المسيرة أمر غير مقبول.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري وليد المعلم: "من غير المقبول قيام الإرهابيين، الذين تمركزوا هناك، وفي المقام الأول "جبهة النصرة"، يحاولون استخدام منطقة خفض التصعيد هذه لمهاجمة مواقع القوات السورية، أو حتى لمهاجمة القاعدة العسكرية الروسية في حميميم باستخدام الطائرات المسيرة".

كما حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الغرب من "عدم اللعب بالنار" عبر محاولة القيام باستفزازات في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية.
وعلق لافروف قائلا: "يتم التحضير لاستفزاز جديد من قبل الغرب لمحاولة عرقلة عملية محاربة الإرهاب في إدلب".

وتابع: "لقد حذرنا بشكل واضح وصارم عبر وزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، بعد تقديم الحقائق، شركائنا في الغرب من عدم اللعب بالنار".