المغرب يقطع علاقته بإيران ويتهم حزب الله بتدريب البوليساريو في الجزائر... والخليج يرحب

01.05.2018

كشف وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عن السبب وراء قطع علاقات بلاده مع إيران وطرد سفيرها من الرباط.

ونقل موقع "هسبريس" المغربي الإخباري عن بوريطة قوله إن "مدربين عسكريين تابعين لحزب الله سافروا إلى تندوف (في الجزائر) لتأهيل قيادات من جبهة البوليساريو الانفصالية في هذا الشهر على استخدام صواريخ أرض-جو (SAM-9) والصواريخ المضادة للطائرات (STRELLA)".

ونفى بوريطة أن يكون قرار قطع العلاقات مع إيران مرتبطا بالأوضاع في سوريا أو الشرق الأوسط بشكل عام، موضحا أن القرار يخضع لمصالح ثنائية.

وتابع أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران في 2014، لاقى استياء من بعض الحلفاء الرئيسيين للمغرب.

وشدد على أنه عندما يتعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة وبأمن وسلامة مواطنيها، فلا يمكن للمغرب إلا أن يتخذ "قرارات حازمة وواضحة"، حسب قوله.

وأعربت البحرين والإمارات عن دعمهما لقرار المغرب قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وأكد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، عبر "تويتر" أن بلاده "تقف مع المغرب وتؤيد بقوة "قراره الصائب" بقطع العلاقات مع إيران.

فيما غرد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، بأنه يؤيد رفض المغرب "التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية".

من جانبه نفى "​حزب الله​" اللبناني، في بيان له، الاتهامات التي وجهها لها وزير الخارجية ​المغربية بدعم وتدريب جبهة البوليساريو.

وجاء في بيان الحزب أنه "من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة".

ورأى الحزب أنه كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن "حجة أكثر إقناعا لقطع علاقاتها مع ​إيران"​، التي "وقفت وتقف إلى جانب ​القضية الفلسطينية​ وتساندها بكل قوة بدل اختراع هذه الحجج الواهية"، وفق البيان.