الجيش السوري يخترق محاور الشمال ويقترب من أوتستراد حلب الدولي وسراقب تنتظر

01.02.2018

يتابع الجيش السوري عملياته وتقدمه في شمال سوريا وتحديدا في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي وريف إدلب الشرقي وما تبقى من ريف حماه الشمالي محررا مزيدا من المناطق والبلدات بدعم من سلاح الجو الحربي.

وذكرت "سانا" أن العمليات انتهت بالسيطرة على قرى وسيطة شرقية ووسيطة غربية والتويم وتل جينة والعنانة وتل الفخار وتل العقارب والواسطة وأم الكراميل ومرتفع الفخار وتلتي الحسن وعطشانة غربية بالريف الجنوبي لحلب بعد اشتباكات تم خلالها إيقاع العديد من مقاتلي "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها قتلى ومصابين.
وأضافت "سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على 6 قرى جديدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسيطرت القوات على قرى المشيرفة والطويحنة والحسينية وتل السلطان ومسعدة وتل خارطة وجبل الطويل وتل كلبة.

ووفقا لصحيفة "الوطن" السورية فقد تواردت أنباء عن تقليص المسافة التي تبعد الجيش السوري عن مدينة سراقب إلى 15 كيلومتراً، والاقتراب أكثر من حدود السيطرة على جانب من طريق حلب دمشق الدولي.

وأكدت مصادر إعلامية لـ«الوطن» أن الجيش تقدم غربي مطار أبو الظهور، وطالت قبضته قرى البراغيتي وجديدة أبو ظهور وذهبية وتل خطرة وكتيبة الدفاع الجوي وطويل الحليب وسكرية وصالحية، كما سيطر على مزارع التويم وتلال الوقود وتل السلطان الإستراتيجي شمال المطار، على حين أغار الطيران الحربي على تجمعات وتحركات لـ«النصرة» في قرى جديدة والحسينية وطويل الحليب وسلامين والوسيطة وطواحينية بريف إدلب الشرقي وأردى العشرات من إرهابييها.

مصادر إعلامية معارضة أقرت بتقدم الجيش، مبينة أنه بات على بعد نحو 15 كيلومتراً من مدينة سراقب التي تعد إحدى المدن الهامة في الريف الشرقي لإدلب، وأن الطيران الحربي استهدف مواقع "النصرة" في المدينة، قبل أن تؤكد مصادر إعلامية أخرى أن المسافة باتت مساء أمس 11 كيلومتراً فقط، وبسيطرة الجيش على سراقب يمكن أن يتخذها كقاعدة للانطلاق نحو عمق محافظة إدلب، كما يمر منها طريق حلب دمشق الدولي، وتبعد نحو 15 كلم عن بلدة الفوعة ومن خلفها كفريا المحاصرتين من قبل «النصرة» وحلفائها منذ سنوات.
أما في أرياف حماة، فقد دك الجيش بمدفعيته مجموعات إرهابية في محيط قرية العنكاوي بسهل الغاب الغربي وفي اللطامنة وكفر زيتا بريف حماة الشمالي.