الجيش السوري يباغت النصرة جنوب إدلب والقنيطرة.. وحلب تحتفل بعام على الانتصار

21.12.2017

ذكرت جريدة "الوطن" السورية أن الجيش السوري حول تغني تنظيم "جبهة النصرة" بصمود قرية أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي إلى بكاء مع استعادة السيطرة على القرية أمس، بالترافق مع وصوله إلى عمق مزرعة بيت جن واقتحامه قرية مغر المير مع سيطرته شبه الكاملة  على تل المروان على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي.

وبعد أن بدأت وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة اقتحام أبو دالي فجر أمس التي تتخذها «جبهة النصرة» الإرهابية وحلفاؤها من ميليشيات مسلحة مقراً ومنطلقاً لاعتداءاتها على النقاط العسكرية في أرياف حماة، استطاع الجيش فرض سيطرته على البلدة مساء بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء «سانا».
وأكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن القوات المشتركة اقتحمت القرية واشتبكت مع الإرهابيين وأردت العشرات منهم.
كما أغار الطيران الحربي على النصرة في الرهجان ومحاور أبو دالي والمشيرفة وعطشان واللطامنة بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وأردى العشرات منهم ودمر عتادهم الحربي.
وتحدثت مصادر أهلية عن هجوم عنيف شنته الميليشيات المسلحة على محور كتيبة الدفاع الجوي في خان طومان بريف حلب الجنوبي، وقامت وحدات الجيش السوري بالتصدي له.

ولفتت المصادر إلى أن طلائع التعزيزات التي أرسلت أمس إلى جبهات إدلب بدأت بالوصول إلى السفيرة استعداداً لمعركة ريف حلب الغربي وإدلب

من جهة أخرى قضت وحدات من الجيش السوري العاملة في ريف دمشق والقنيطرة على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيري، وأفادت سانا بأن "وحدة من الجيش في القنيطرة نفذت ضربات مدفعية وصاروخية دقيقة على تحركات لمجموعات إرهابية من “جبهة النصرة” قادمة من محيط التلول الحمر عبر احراج جباتا الخشب بالريف الشمالي لمؤازرة إرهابيي مزرعة بيت جن ومغر المير بريف دمشق".

وتشكل أحراج قرية جباتا الخشب مع محميتها الطبيعية أكبر تجمع لـ“جبهة النصرة” بحسب "سانا".

وأشارت سانا إلى أن "وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت عملياتها العسكرية لاستئصال تنظيم جبهة النصرة من قريتي مزرعة بيت جن ومغر المير والقضاء على آخر تجمعاته فيها ليصار بعدها إلى إعلان ريف دمشق الجنوبي الغربي خاليا من الإرهاب التكفيري".

وبمناسبة مرور عام لانتصارها على الإرهاب أقيم في مدينة حلب اليوم احتفال جماهيري في ساحة سعد الله الجابرى وذلك بمشاركة فعاليات رسمية وأهلية وذوي الشهداء.

وتجمع الآلاف من أهالي حلب في الشوارع المؤدية للساحة حاملين الأعلام الوطنية وصور الرئيس الأسد ومرددين هتافات تؤكد صمودهم ووقوفهم خلف الجيش  السوري في مواجهة الإرهاب حتى تحقيق النصر النهائي وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية.

وتضمن الاحتفال استعراضا شاركت فيه تشكيلات عسكرية إلى جانب مشاركات من فوج كشاف حلب وعروضا رياضية للاعبين من فرع الاتحاد الرياضي العام وأخرى فنية لأطفال من فرع طلائع البعث.