الفوبيا البريطانيا والخوف من روسيا ينتقل إلى الإعلام

21.04.2018

أعلن مكتب الاتصالات في هيئة رقابة الاتصالات وضبط الإعلام البريطانية إطلاق تحقيقات جديدة مع "روسيا اليوم" في وثيقة نُشرت على الموقع الرسمي للوكالة: 

وافتتح المكتب سبعة تحقيقات جديدة حول حياد الأخبار والبرامج التي تُعرض حالياً على قناة "روسيا اليوم" الإخبارية.

والسبب الرئيسي للتحقيقات هو زيادة عدد برامج قناة روسيا اليوم، بعد حادث تسمم سيرجي وجوليا سكريبال في سالزبوري.

وذكر منظم وسائل الإعلام: "حتى وقت قريب، لم يكن سجل وكالة نوفوستي متوافقاً بشكل جوهري مع هيئات البث الأخرى. ومع ذلك، منذ الأحداث في سالزبوري، لاحظنا زيادة كبيرة في عدد البرامج على قناة روسيا اليوم، وهذا ما يُبرر باعتباره خرق محتمل لقانون البث في هيئة رقابة الاتصالات".

وردت قناة "روسيا اليوم" على هذا الهجوم من خلال رسالة رسمية منشورة على الموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية، ووعدت بمناقشة هذه المسألة بشكل مباشرة مع المنظم، وجاء في الرسالة:

" نحن نختلف مع موقف هيئة رقابة الاتصالات، لم تتغير محطتنا بأي شكل من الأشكال، ومازالت تلتزم بجميع المعايير. وتعمل هيئة مراقبة الاتصالات على دمج دورها كمنظم للبث في مسائل تتعلق بالدولة. ولاتزال قناة روسيا اليوم تمثل صوتاً ذو قيمة في المشهد الإخباري في المملكة المتحدة. وتغطي قصصاً وأصواتاً مهملة إعلامياً، بما في ذلك قصص العديد من أعضاء البرلمان والشخصيات العامة الأخرى في المملكة المتحدة والتي تم حجبها عن الخطاب العام من قبل وسائل الإعلام الرئيسية".

كما علقت رئيسة التحرير في قناة روسيا اليوم "مارغريتا سيمونيان" على تقرير رقابة الاتصالات عبر توتير: " ذكرت الهيئة الفيدرالية للرقابة على الاتصالات والتكنولوجيا "روس كوم نادزور" على موقعها أنها ستفتح 7 تحقيقات جديدة ضدنا على الفور. أستطيع أن أٌقول إننا لم نقتل القطة".

كانت تشير هنا مازحة إلى القطة التي تم العثور عليها في منزل سكريبال وكانت بحالة سيئة، بالإضافة لاثنين من خنازير غينيا ميتة، وتم فيما بعد حرق الحيوانات الثلاثة".

من الجدير بالذكر أنها ليست المشكلة الأولى مع الشركاء "الأنجلوسكسونيين"، فقد ذكرت "مارغريتا سيمونيان" في وقت سابق أن هناك مشاكل في بث قناة روسيا اليوم في واشنطن. فقد كتبت على تويتر في 29 آذار: "الشركة التي بثت لنا في واشنطن أخرجتنا من شبكة البث بسبب وضعنا كوكيل أجنبي".

وأعربت "روسيا اليوم" عن أملها في ألا تحرم رخصة القناة التلفزيونية.

وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" بشكل قانوني على التحقيقات الجديدة التي أجرتها لندن مع قناة روسيا اليوم: "لن تعمل أي من وسائل الإعلام البريطانية في بلادنا إذا أُغلقت روسيا اليوم".