الدفاع الروسية: مسلحو إدلب رفضوا الحوار ويحضرون لعمليات هجومية

21.08.2018

أعلن قائد مركز المصالحة الروسي، اللواء ألكسي تسيغانكوف، أن المسلحين في إدلب أعلنوا عن تحضيرهم لعمليات هجومية ضد القوات الحكومية ورفضهم للحوار حول تسوية الأزمة.

وقال قائد مركز المصالحة:" قيادة تشكيلات "هيئة تحرير الشام"/"جبهة النصرة" [التنظيم الإرهابي المحظور في روسيا]، أعلنوا عن التحضير لأعمال هجومية ضد القوات الحكومية ورفض أي حوار حول التسوية السياسية".

وأكد مجددا على أن مركز المصالحة الروسي يدعو قادة التشكيلات المسلحة غير القانونية لترك الاستفزازات المسلحة والمضي في طريق التسوية السلمية.
وقال تسيغانكوف:" تستمر أعمال احتجاز أنصار الحوار السياسي مع دمشق من بين السكان المحليين وقادة تشكيلات المعارضة في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وعدد المواطنين الذين احتجزوا من قبل المجموعات المتطرفة خلال آخر أسبوعين يتجاوز 500 شخص، ويتم نقل المحتجزين إلى جهة مجهولة ومصير أغلبهم غير معروف".

وتشير المعطيات إلى قرب انطلاق معركة تطهير مناطق إدلب من تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" الإرهابيين والفصائل المرتبطة بهما.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في وقت سابق خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة، أن الجيش السوري له كل الحق في قمع نشاط الإرهابيين في سوريا، بما فيهم "جبهة النصرة"، مشيرا إلى أن الوضع في إدلب هو الأصعب بسبب العدد الكبير لمسلحي "النصرة" الذي يصل إلى "عدة عشرات الآلاف من المسلحين، بما في ذلك وفق تقديرات الأمم المتحدة"، مشددا على أن "الجيش السوري له طبعا كامل الحق في قمع هذه المظاهر… الجيش السوري يتواجد على أرضه ويحارب لأجل استقلال بلاده ضد الإرهابيين، وبما يتوافق مع قرار 2254".

وشدد لافروف أن "الجيش السوري له طبعا كامل الحق في قمع هذه المظاهر… الجيش السوري يتواجد على أرضه ويحارب لأجل استقلاله ضد الإرهابيين وبما يتوافق مع قرار 2254".

وأضاف "ونحن من جهتنا نؤيد الجيش السوري على هذه الإجراءات بالتوافق مع القانون الدولي".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قد أعلن خلال مقابلة في 26 تموز/ يوليو الماضي، أن محافظة إدلب وغيرها من المناطق التي يتواجد فيها "الإرهابيون" ستكون الوجهة المقبلة للجيش السوري.