كيف تخطط الولايات المتحدة للهجوم على روسيا من دولة مجاورة لها؟

14.07.2019

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، حول عمل البنتاغون على تأهيل مطار عسكري وميناء في أوكرانيا قاعدة له بالقرب من القرم الروسية.

وجاء في المقال: في واشنطن، يرون في حوض البحر الأسود فرصة للاقتراب من روسيا إلى مسافة "تسديدة مباشرة". كان خيارهم المفضل شبه جزيرة القرم، حيث خطط الجيش الأمريكي لنشر صواريخه ومطاراته العسكرية. وحتى مع ضياع هذه الفرصة، فلم يتخل استراتيجيو البنتاغون عن خطط تطويق روسيا.

من غير المعروف كيف تراقب الاستخبارات الروسية هذا الوضع، لكن الخبراء العسكريين الصينيين واثقون من أن الجيش الأمريكي بدأ في تحديث القواعد القديمة في أوكرانيا. فكما تؤكد صحيفةSohu ، سيتم قريبا إنشاء قاعدة استراتيجية للهجوم على روسيا. الحديث يدور عن مدينة اوتشاكوف، أو بالأحرى عن المطار الموجود هناك والقاعدة البحرية القريبة. فلقد اكتشف الصينيون الدقيقون أن فنيي الكتيبة 133 التابعة للبحرية الأمريكية يعملون هناك على إعادة تأهيل المدرج ليصبح قادرا على استقبال القاذفات الثقيلة.

في الوقت نفسه، تحدث الخبراء الصينيون عن إنشاء مركز قيادة عمليات للقوات البحرية الأمريكية في أوتشاكوف ونيكولاييف. اختيار الموقع ليس صدفة، فهو على مقربة من شبه جزيرة القرم الروسية.

وفي الصدد، قال النائب في الدوما، دميتري سابلن: "استعد الأمريكيون، بجدية ودقة، لدخول شبه جزيرة القرم. فحتى قبل عام من أحداث ميدان كييف، قاموا بدراسة إصلاح عدد من المباني في سيفاستوبول وسيمفيروبول، حيث خططوا لنشر غرف عملياتهم واستخباراتهم. المطارات العسكرية وحامياتها، التي كانت آنذاك تابعة لأوكرانيا، اعتبرها الأمريكيون منشآتهم العسكرية بل أرسلوا تعليمات لتعديلها وفق معايير الناتو. وربما هم الآن في اوتشاكوف يستعدون للتعويض عن حلم القرم المحبط، فيبنون قاعدة عسكرية جديدة.

ولا يمكن القول سوى أنها جيرة غير سارة. يجب أن يكون مفهوما أن أسطول البحر الأسود الروسي والقوات الجوفضاية والدفاعات الساحلي الموجودة في شبه جزيرة القرم مستعدة لوصول "الضيوف" الأمريكيين. وهناك اتفاقية مونترو، التي تنص على أن سفن الدول غير المشاطئة للبحر الأسود، لا يمكن أن تبقى هنا أكثر من 21 يوما".