هل تستضيف موسكو المؤتمر الدولي القادم حول ليبيا

17.11.2018

انعقد المؤتمر الدولي حول ليبيا، في الفترة من 12 إلى 13 تشرين الثاني، في مدينة باليرمو الإيطالية.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن استعدادها لاستضافة المؤتمر القادم لحل الوضع في ليبيا في حال كانت الأطراف في المفاوضات مهتمة بعقد مثل هذا الحدث وهي على استعداد للتوصل إلى اتفاقيات حقيقية.

جاء ذلك في 13 تشرين الثاني عبر وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" مع الإشارة إلى الممثل الرئاسي الخاص في الشرق الأوسط وإفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوغدانوف".

وقال بوغدانوف: "كان (ممثلو الأطراف الليبية في المفاوضات) كلهم ​​ولكن فرادى في موسكو. إذا كانوا مستعدين ومهتمين بالقدوم إلى موسكو معاً في وقت محدد، أعتقد أننا سنكون سعداء باستقبالهم".

في الوقت نفسه، أضاف بوغدانوف أن الأحزاب الليبية بحاجة إلى التوصل إلى حل وسط فيما يتعلق بنتائج الاجتماع المقترح. ويجب أن تكون للمفاوضات نتيجة عملية، موثقة على الورق.

وختم بوغدانوف: "الشيء الرئيسي هو أن الاتفاقات ينبغي أن تنفذ من الناحية العملية، وليس فقط بالكلام وعندها ستؤدي هذه الاتفاقات إلى استعادة وحدة البلاد".

اجتماع ديمتري ميدفيديف

كما قال ميخائيل بوغدانوف أن رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في اجتماعه حول أمن ليبيا مع المشاركين في المؤتمر الدولي حول ليبيا في باليرمو أوجز رؤيته لحل مشاكل المنطقة.

ووفقاً لبوغدانوف، فبالإضافة إلى ديمتري ميدفيديف، شارك في الاجتماع رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي"، والرئيس المصري، والرئيس التونسي، ورئيس وزراء الجزائر، ورئيس المفوضية الأوروبية "دونالد تاسك"، وزير الشؤون الخارجية في فرنسا، والممثل الأممي الخاص لليبيا غسان سلامة، وممثل المجلس الرئاسي الليبي المشير "خليفة حفتر".

وقال بوغدانوف: "أشار كل مشارك إلى النهج الذي اتبعه في بلده، حيث أوضح ميدفيديف الخطوط العريضة لمبادئ سياستنا، وكيفية ضمان الوحدة في البلاد، وحدد رؤيته لحل المشاكل".

اجتماعات ميخائيل بوغدانوف

التقى ميخائيل بوغدانوف مع الممثل الخاص للأمم المتحدة لشؤون ليبيا، "غسان سلامة"، في 11 تشرين الثاني، في باليرمو، عشية المؤتمر الدولي حول ليبيا.

تمت خلال المحادثة، مناقشة جوانب الوضع الحالي في ليبيا بالتفصيل مع التركيز على الحاجة إلى إنشاء عملية سياسية مستدامة في أقرب وقت ممكن تهدف إلى تحقيق الانسجام الوطني لصالح إنشاء هيئات حكومية موحدة من خلال إجراءات انتخابية مناسبة. .

أكد في الوقت نفسه، الجانب الروسي دعمه الثابت للجهود التي يبذلها غسان سلامة في هذا المجال.

والتقى ميخائيل بوغدانوف مع رئيس مجلس الدولة الأعلى في ليبيا، خالد مشري، في 11 تشرين الثاني في باليرمو. 

تم خلال المحادثة، إجراء تبادل شامل لوجهات النظر حول مسألة تسوية الوضع في ليبيا. وفي الوقت نفسه، أكد الجانب الروسي من جديد موقفه المبدئي الذي يهدف للتغلب على الخلافات بين الليبيين وإقامة حوار وطني الواسع من أجل ضمان وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وسيادة الدولة فيها.

والتقى ميخائيل بوغدانوف أيضاً، مع رئيس مجلس النواب الليبي، "عقيلة صالح" في 12 تشرين الثاني.

جرى خلال المحادثة، تبادل معمق للآراء حول كيفية تحقيق الاستقرار السياسي المستدام في ليبيا من خلال بناء نظام حكومي قابل للتطبيق على أساس أوسع دعم ممكن من الشعب الليبي.

عقد "ميخائيل بوغدانوف" أيضاً لقاءات مع نائب رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبي، "أحمد معيتيق"، ووزير الخارجية الليبي، "محمد سيالة"، في 12 تشرين الثاني.

تم خلال المحادثات، استعراض الموضوعات الرئيسية لجدول الأعمال الليبي للمنتدى الدولي في باليرمو، بما في ذلك آفاق إقامة عملية سياسية شاملة في ليبيا، وكذلك تنفيذ المزيد من التدابير الهادفة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد الوطني والمجالات الأمنية بمساعدة من الأمم المتحدة.