هل ستتأثر المصالح الروسية بعد تطورات الشارع في لبنان؟

هل ستتأثر المصالح الروسية بعد تطورات الشارع في لبنان؟
26.10.2019

مع استمرار التظاهرات والاحتجاجات في لبنان وظهور قادة سياسيين أرادوا بخطابهم تهدئة الشارع اللبناني وإبعاده عن تصعيد محتمل.

وبهذا الصدد كتب إيلنار باينازاروف في صحيفة إزفيستيا الروسية عن وضع المصالح الروسية ومستقبلها في خضم التطورات التي يشهدها الشارع اللبناني.

وقال الكاتب الروسي في مقاله إن الاحتجاجات في لبنان لا تشكل خطرا على الشركات الروسية. وقد سارع بعض السياسيين اللبنانيين إلى ربط الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بالعدد الكبير من اللاجئين السوريين في البلاد.

وتابع قائلا " اللاجئون السوريون في لبنان، أقل بكثير مما يقول السياسيون اللبنانيون، وقد تم إسكانهم في أماكن لا تلعب دورا مهما في البنية التحتية للبلاد - في وادي البقاع، وشمالي لبنان- كما أنهم لا يشكلون منافسة جادة في سوق العمل، فالمألوف في لبنان أنهم يشغلون جماعتهم فقط".

وأضاف قائلا: "لا يتوقع انهيار أو استقالة الحكومة الحالية.. فـ"المتظاهرون غير منظمين إلى حد بعيد. علاوة على ذلك، فهم هم أنفسهم من لحم ودم نظام الطوائف والمذاهب الذي يريدون إسقاطه".

وأعرب الخبير عن أمله في أن تظل الاحتجاجات سلمية، فقال: "إذا أمكن مقارنة الاحتجاجات الحالية بسواها، فبحركة "السترات الصفراء" في فرنسا، وستمتد مثلها فترة طويلة مع اندلاع موجات عنف. لكنها ستتمكن من تجنب سفك الدماء، خلاف ما جرى في أجزاء أخرى من العالم العربي".